“الوطني الكردي” يدين اختطاف “قسد” لناشطين شرقي سوريا

مقاتلون من "قسد" عقب دخولهم لمدينة الرقة بحملة عسكرية بدعم من التحالف الدولي (عنب بلدي)

ع ع ع

أدان “المجلس الوطني الكردي” اختطاف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لصحفيين وناشطين في مناطق نفوذها شمال شرقي سوريا، كان أحدثها صحفي كردي بسبب منشور عبر “فيس بوك”.

وجاء في البيان الذي أصدره المجلس عبر موقعه الرسمي اليوم الخميس، 20 من كانون الثاني، أنه بالتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية في مناطق نفوذ “قسد”، تستمر مجموعات قال إنها تابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) بـ”انتهاكات خطيرة” بحق “المجلس الوطني الكردي” وأنصاره.

وأشار البيان إلى أن هذه المجموعات اعتقلت صباح الاثنين الماضي، الصحفي جيندار بركات العضو في حزب “يكيتي الكردستاني” من مكان عمله في حي المفتي بمدينة الحسكة، إضافة إلى عضو في منظمة الحسكة لحزب “الوحدة الديمقراطي الكردستاني” من حي الصالحية واقتادوه إلى جهة مجهولة.

وذكرت منظمة “RASTI” المعنية بتوثيق الانتهاكات شمال شرقي سوريا، أمس الأربعاء، أن مجموعة أمنية ملثمة تابعة لـ”الإدارة الذاتية”، اعتقلت، الصحفي جيندار بركات العضو في حزب “يكيتي الكردستاني” من مكان عمله في حي المفتي بمدينة الحسكة.

وبحسب ما جاء في بيان “الوطني الكردي” فإن الجهات الأمنية اعتدت على “المُختطفين” بالضرب، وسرقت هواتفهم الجوالة، إضافة إلى مبالغ مالية كانت بحوزتهم.

كما وجه “المجلس” مناشدات للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية لـ”القيام بمسؤولياتهم لوضع حد لهذه الأعمال الإجرامية والمنافية لكل القيم الإنسانية والديمقراطية”.

وتتكرر حالات الاعتقال لصحفيين وإعلاميين في مناطق سيطرة “قسد”، كان آخرها اعتقال الناشط الإعلامي برزان حسين بريف محافظة الحسكة، في ساعات مبكرة من صباح يوم 18 من تموز 2021.

وكانت “الإدارة الذاتية” أصدرت في تموز 2021، بيانًا قالت فيه إنها ترعى حرية الإعلام في مناطق نفوذها نافية اتهامات وجهت لها بتضييقها على الإعلاميين والصحفيين، مشيرة إلى أن بعض المنظمات “تستغل الأحداث الجنائية، لتصويرها على أنها انتهاك لحقوق الصحفيين وسلامتهم وحرية العمل الإعلامي”.

وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود“، أدانت، في نيسان الماضي، اعتقال “قسد” ثلاثة صحفيين خلال أسبوع واحد، واعتبرته تماديًا في عمليات اعتقال الصحفيين من قبلها.

وتحتل سوريا المرتبة 174 من أصل 180 بلدًا، في ذيل قائمة التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2020، بحسب تصنيف منظمة “مراسلون بلا حدود” العالمي لحرية الصحافة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة