إدارة التعيينات في جيش النظام تستبدل مخصصات “الدوسير” لقطاع الإطعام

جندي بقوات النظام السوري في إحدى المدن السورية المدمرة (رويترز)

ع ع ع

أصدر مدير إدارة التعيينات التابعة لهيئة الأمداد والتموين، في جيش النظام السوري، اللواء شعيب براهيم، تعميمًا يقضي بتعديل برنامج الإطعام، بحذف مادة الموز من البرنامج وإضافة البرتقال بدلًا منها.

وبحسب تعميم حمل الرقم “14” حصلت عنب بلدي على نسخة منه، يعدل برنامج الإطعام لجميع التشكيلات التي تحصل على تموينها من الطعام من مراكز التموين في دمشق، ودوما، والكسوة، وحمص، وتدمر.

وأشار القرار إلى أن عملية التبديل تجري لمدة شهر واحد قابلة للتجديد في قطعات الجيش، وتدخل حيز تنفيذها مطلع كانون الثاني، وحتى نهاية الشهر ذاته، بينما لم يصدر أي قرار بالتجديد حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وبحسب ما جاء في القرار، تُضاف وجبة برتقال “أبو صرة” بوزن 225 غرام في أيام 16، 23، 30 من كانون الثاني، إضافة إلى وجبة برتقال “أبو صرة” بوزن 220 غرام في أيام 17، 20، 24، 27 من الشهر ذاته.

وبحسب معلومات تحققت منها عنب بلدي، فإن إدارة التدريب في الجيش هي من تحدد كمية الوجبات الإضافية والفواكه الممنوحة للمجندين نظرًا للسعرات الحرارية التي من الممكن أن يحرقها المتدرب والجهد الذي من الممكن أن يبذله.

ونظرًا للتعديل الأخير فإن إدارة التعيينات أصدرت القرار الأخير بسبب انتهاء الكميات المُخزنة لديها من الموز، ولم تحدد الوجبات الإضافية الأخيرة بناءً على نظام التدريب.

كما عدل التعميم التعيين اليومي لمادة البرتقال من وزن 150 غرام إلى 220 غرام للوجبة الواحدة، إضافة إلى مادة أقراص “المعمول” (حلويات على شكل أقراص محشوة بعجينة التمر) بوزن 100 غرام لمرة واحدة على برنامج الإطعام، خلال كانون الثاني الحالي.

وتشهد “إدارة التعيينات” التابعة للنظام، منذ آب عام 2020، أزمة حادة بتأمين طعام الجيش بدأت في أيلول من العام ذاته، ولا تزال تشهد تغييرات سلبية تتطور بشكل يومي في بعض الأحيان.

وتقدم وجبة الدجاج لكل مجموعة جنود في الجيش مرة واحدة خلال الأسبوع، ويوضع برنامج الإطعام بشكل دائم بنفس القيمة حتى لو كانت المادة غير متوفرة، ويسجَّل كديون على “إدارة التعيينات” تعتبر ملزمة بإيفائها لاحقًا.

وفي مطلع عام 2021، أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، تعميمًا يقضي بتخفيض جاهزية قواته المسلحة لتعود إلى طبيعتها كما كانت قبل عشر سنوات.

ووفقًا لتعميم اطلعت عليه عنب بلدي، صادر بتاريخ 10 من كانون الثاني 2021، خُفضت نسبة الاستنفار في الإدارات التابعة للقوات المسلحة، بحسب كل إدارة، من 66 إلى 33% للمقرات الإدارية، ومن 80 إلى 50% للقطعات التابعة لها.

أما بالنسبة للقوات البرية والبحرية فقد خفضت جاهزيتها من 100 إلى 80%، بينما بقيت جاهزية المستشفيات العسكرية بنسبة 80%.

وتراجع عدد مقاتلي الجيش نحو الثلثين بعد عام 2011، وفي عام 2012، “حالت المساعدة العسكرية الروسية والإيرانية دون انهيار النظام وقواته”، حسب دراسة لمركز “توازن” البحثي، الذي قدر أعداد مقاتلي الجيش عام 2020 بـ169 ألفًا.

وقيّم المركز كفاءة الجيش السوري فيما يخص الاحترافية العسكرية والحوكمة والنظرة الاجتماعية والثقافية والمؤهلات المدنية واقتصاد قطاع الدفاع بـ”المتدنية”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة