عمليات اغتيال طالت تابعين للنظام من حَمَلة بطاقات “التسوية” في درعا

حافلة مدنيين متوقفة عند نقطة تفتيش لجيش النظام في درعا جنوبي سوريا - 11 تموز 2018 (AFP)

ع ع ع

نجا القيادي السابق بالجيش الحر، والقيادي الحالي بقوات “الأمن العسكري” التابعة للنظام السوري مصطفى المسالمة الملقب بـ”الكسم”، من محاولة اغتيال سادسة كانت استهدفته، أمس الأربعاء، بعد تفجير عبوة ناسفة، أثناء مروره على طريق سجنة- الضاحية غربي درعا.

وتعرض “الكسم” ومرافقيه لإطلاق نار في مدينة درعا، في كانون الثاني من العام الماضي، كذلك استهدفه مجهولون على دراجة نارية في تشرين الأول 2020، مما أدى لإصابته بجروح.

وكذلك طال تفجير منزله في تموز 2020، سبقه تفجير عبوة ناسفة بسيارته قرب السوق الشعبية بحي المطار، في أيار 2020، إضافة إلى استهداف آخر طاله في كانون الثاني من العام نفسه.

وشغل الكسم منصب قائد لكتيبة “أحفاد خالد بن الوليد”، أثناء سيطرة المعارضة على درعا، وانضم بعد “التسوية” لـ”الأمن العسكري”، وتربطه علاقة وطيدة بالعميد لؤي العلي، رئيس فرع الأمن العسكري بمحافظتي درعا والسويداء.

خمسة قياديين قُتلوا خلال ثلاثة أشهر

قُتل أمس الأربعاء القيادي بـ”الأمن العسكري” شادي بجبوج الملقب بـ”العو”، بتفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته على طريق درعا- خربة غزالة، وكان العو أحد قياديي المجموعات المحلية المُعارضة أثناء سيطرتها على مناطق واسعة من الجنوب السوري.

وبذات الطريقة قُتل في 16 من كانون الثاني الماضي، القيادي في “الفرقة الرابعة” محمد المسالمة الملقب بـ”أبو تركي” بانفجار عبوة ناسفة، ضمن منطقة المربع الأمني بحي المطار بمدينة درعا.

ويعرف عن المسالمة و”العو”، أنهما من قياديي المعارضة السابقين الذين شاركوا إلى جانب قوات النظام باقتحام مدينة درعا البلد، مطلع آذار 2021.

كما اغتال مجهولون، في 10 من كانون الثاني الماضي، القياديَّين السابقَين في فصائل المعارضة، محمد اللباد الملقب بـ”غليص”، وزياد الزرقان، في مدينة الصنمين شمالي درعا، وعمل القياديان ضمن قوات النظام بعد “التسوية”.

وفي 26 من كانون الأول 2021، قُتل القيادي السابق بفصائل المعارضة علاء اللباد، الملقب بـ”الجاموس”، في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، والذي يعمل ضمن “اللجان الشعبية” التابعة لـ”الأمن العسكري”.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال والاعتقال التي طالت مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف قوات النظام والمعارضة، منذ أن سيطرت قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي على المحافظة، في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق “التسوية”.

ووثّق “مكتب توثيق الشهداء في درعا” مقتل 15 شخصًا من المدنيين و المقاتلين السابقين في عمليات اغتيال واستهداف مباشر بالرصاص خلال كانون الثاني الماضي، بحسب بيان صدر مطلع شباط الحالي.

وذكر المكتب في بيان منفصل، أن الوتيرة المتصاعدة لعمليات ومحاولات الاغتيال في درعا، تستمر رغم مرور ثلاثة أشهر على اتفاقية “التسوية” الثانية، ومنذ سيطرة قوات النظام على المحافظة في آب 2018، بعد اتفاقية “التسوية” الأولى.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة