“الإدارة الذاتية” تمدد الحظر الجزئي في ثلاث مناطق شمال شرقي سوريا

"قوات سوريا الديقراطية" في مدرعات أمريكية في حي غويران بالحسكة - 29 من كانون الثاني (AFP)

ع ع ع

أعلنت “الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا عن استمرار الحظر الجزئي في مدينة الحسكة، وناحية الهول، ومحافظة دير الزور، حتى إشعار آخر، نتيجة أحداث سجن “الصناعة” وهجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على حي “غويران”.

وبحسب بيان نشرته الإدارة اليوم، الخميس 17 من شباط، قالت فيه إن الحظر الجزئي سيتوقف في جميع مناطق “الإدارة”، ماعدا في المناطق المذكورة ابتداءً من تاريخ النشر.

وستمتد ساعات الحظر من الساعة السادسة مساء لغاية السادسة صباحًا، على أن تُستثنى من الحظر المؤسسات الخدمية التي تتطلب طبيعة عملها الاستمرار، كالأفران والمطاحن والمحروقات والبلديات والمراكز الصحية.

وأوضح البيان أن المنطقة مرت بظروف استثنائية، “إذ استُهدف الأمن والاستقرار الذي تتمتع به جميع مدن وبلدات شمالي وشرقي سوريا، عبر محاولات الجهات الظلامية تحريك خلاياها الإرهابية، منها الهجوم على سجن (الصناعة) بالحسكة”، على حد تعبير “الإدارة”.

وكانت “الإدارة” أعلنت عن إلغاء الحظر الكلي عن مدينة الحسكة وريفها، مع استمرار الحظر الجزئي، من خلال بيان في 31 من كانون الثاني الماضي.

وأصدرت القيادة العامة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بيانًا في ذات اليوم، تحدثت فيه عن تفاصيل هجوم تنظيم “الدولة” على سجن “الصناعة” بحي غويران، وتفاصيل تصدي قواتها لهذا الهجوم، وملاحقة فلول التنظيم تحت مسمى حملة “مطرقة الشعوب”.

وقتل عناصر تنظيم “الدولة” 77 شخصًا من العاملين في مؤسسات السجن والحراس، كما قُتل 40 مقاتلًا من “قسد”، وأربعة مواطنين، بحسب البيان.

ونتيجة المواجهات العسكرية، شهد حيّا غويران والمقبرة المحيطان بسجن “غويران” في مدينة الحسكة حركة نزوح جماعي لأعداد من المدنيين إثر المواجهات العسكرية.

كما فرضت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) حظرًا كليًا على مدينة الحسكة مع منع دخولها والخروج منها حتى إشعار آخر، تفاديًا لخروج خلايا التنظيم خارج المنطقة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة