بينهم ثمانية أطفال.. “الدفاع المدني”: 15 قتيلًا منذ 2021 بمخلّفات القصف

عناصر من الدفاع المدني السوري في إحدى الأراضي الزراعية حيث يوجد أجسام غير منفجرة من مخلفات القصف_ 4 من نيسان 2022 (الدفاع المدني السوري/ فيس بوك)

ع ع ع

أعلنت فرق “الدفاع المدني السوري” استجابتها لـ20 انفجارًا لمخلّفات الحرب خلال عام 2021، والربع الأول من العام الحالي.

وأسفرت تلك الانفجارات عن مقتل 15 شخصًا، بينهم ثمانية أطفال، كما أُصيب 27 شخصًا، بحسب ما ذكره “الدفاع المدني” اليوم، الاثنين 4 من نيسان، عبر “فيس بوك”.

ولا تشكّل هذه الأرقام الإحصائية الإجمالية للحوادث الواقعة في الشمال، بل للحوادث التي استجاب لها فقط “الدفاع المدني”.

ويتعرض المدنيون في شمال غربي سوريا، من وقت لآخر، لحوادث انفجار أجسام من مخلّفات قصف سابق، تكون موجودة عادة بين منازل المدنيين وفي الأراضي الزراعية، وأماكن يلعب بها الأطفال، ما يسفر عن مقتل مدنيين بينهم أطفال.

وقبل أقل من أسبوع، قُتل طفل في العاشرة من العمر، جراء انفجار جسم من مخلّفات قصف سابق لقوات النظام وروسيا على قرية شنان، جنوبي إدلب، في 30 من آذار الماضي.

وأوضح “الدفاع المدني” حينها، أن الطفل كان يرعى الأغنام لمساعدة عائلته حين تعرض لانفجار جسم من مخلّفات القصف.

ويوصي “الدفاع المدني” بشكل متكرر، بالابتعاد عن الأجسام الغريبة، وإبلاغ فرقه على الفور عند ملاحظة وجود أجسام غريبة في أي مكان.

وتمكّنت فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة (UXO)، منذ بداية عملها، من إزالة أكثر من 23 ألف ذخيرة من مخلّفات القصف، بينها 21 ألف قنبلة عنقودية.

ووثّق “الدفاع المدني” 546 هجومًا من قبل النظام السوري وروسيا بقنابل عنقودية على الشمال السوري، منذ 26 من نيسان عام 2019 حتى 5 من آذار 2020، مؤكدًا أن الآلاف من تلك القنابل لم تنفجر، وصارت قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين لا سيما الأطفال.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة