ضبط سيارات مسروقة من سوريا في لبنان

عناصر من قوى الأمن اللبناني - 1 كانون الثاني 2022

ع ع ع

ضبط مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية في لبنان 16 سيارة مسروقة من سوريا في منطقة البقاع، كانت قد عُمم عنها عبر “الإنتربول”.

وفي بيان للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، صدر اليوم الخميس 5 من أيار، أوضح أن السيارات ضُبطت في بلدات رأس بعلبك، وعرسال، والقاع، وتتضمن موديلات السيارات كلًا من “شيفروليه”، و”تويوتا”، و”هيونداي”، و”كيا”.

وبحسب البيان، سُلمت السيارات إلى مالكيها بناءً على إشارة القضاء المختص، بينما مازال العمل مستمرًا لتوقيف المتورطين.

وتشهد المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، انتهاكات متكررة مثل السرقة، وعمليات التهريب، والخطف، ومحاولات العبور غير الشرعي بين البلدين.

وأعلن الجيش اللبناني، في 8 من نيسان، تحرير ثلاثة مخطوفين، أحدهم سوري، قرب الحدود السورية- اللبنانية، تم استدراجهم واختطافهم من مناطق مختلفة في لبنان.

وسبق الإعلان تحذير قوى الأمن اللبناني من عصابات تستدرج ضحاياها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى سوريا لخطفهم وطلب فدية.

وبحسب التحقيقات، فإن عصابات الخطف تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لاستدراج ضحاياها، كاستخدامها تطبيق “TikTok”، وذلك عبر الإعلانات التي ينشرها أفرادها عليه، مدعين أنهم يمتلكون مكتبًا للمساعدة على الهجرة الى دول أوروبية، وعن تسهيلات كبيرة تصل إلى حدود عدم دفع المبالغ المطلوبة إلا بعد الوصول.

وتحولت معظم القرى اللبنانية الحدودية إلى ملجأ للعصابات والمطلوبين والفارين من العدالة وأجهزة الدولة الأمنية والقضائية.

وكان للانفلات الأمني في كل من سوريا ولبنان دور كبير في ازدياد ظاهرة الخطف والتعذيب والفدية، ولا سيما خلال سيطرة عناصر “حزب الله” وقوات “الفرقة الرابعة” السورية على المناطق الحدودية بين البلدين.

وتلتقي سوريا ولبنان على حدود برية يبلغ طولها 375 كيلومترًا، أي نحو 233 ميلًا، وتنتشر على هذه الحدود عشرات المعابر غير الشرعية، وبافتتاح معبر “مطربة” في آذار، ارتفع عدد المعابر الرسمية إلى ستة معابر، هي إلى جانب المعبر الجديد: “المصنع”، “الدبوسية”، “جوسية”، “تلكلخ”، “العريضة”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة