إدانة عنصر بارز في تنظيم “الدولة” خلال محاكمة أمريكية

ميرساد كانديك من مدينة بروكلين المُدان بدعم تنظيم "الدولة الإسلامية" من خلال التجنيد ونشر الدعاية وتهريب الأسلحة للمنظمة الإرهابية - (وزارة العدل الأمريكية)

ع ع ع

أُدين عضو بارز في تنظيم “الدولة الإسلامية” بتهمة دعم التنظيم الإرهابي من خلال تجنيد أعضاء، ودعاية، وتهريب أسلحة إلى سوريا، في محكمة مدينة بروكلين الفيدرالية الأمريكية.

وفي تقرير، نشره موقع “نيويورك بوست” الأمريكي، الأربعاء 25 من أيار، أُدين ميرساد كانديك (40 عامًا)، بالتآمر وتقديم الدعم المادي للتنظيم بعد محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع.

ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة عند النطق بالحكم، في 9 من تشرين الثاني.

ويتهم كانديك أنه مسؤول عن تجنيد آلاف الغربيين للقتال في سوريا والشرق الأوسط، وأكثر من 30 جنديًا وشرطيًا عراقيًا من مدينة الرمادي العراقية، في 2015، وأضاف ممثلو الإدعاء أنه أدار أموالًا لمقاتلي تنظيم “الدولة” وقام بتهريب أسلحة لهم إلى سوريا.

وقال المدعي العام الأمريكي في بروكلين، بريون بيس، “كانديك عضو رفيع المستوى في (تنظيم الدولة الإسلامية)، جنّد عددًا لا يحصى من المتعصبين، وساعدهم على السفر إلى سوريا ومناطق أخرى ليصبحوا مقاتلين للتنظيم، إن أفعال كانديك مرتبطة بشكل مباشر بالهجمات والخسائر الكبيرة في الأرواح”.

غادر كانديك بروكلين في عام 2013، وتسلل إلى سوريا وانضم إلى “تنظيم الدولة”، بالرغم من إحباط سفره إلى الشرق الأوسط مرتين سابقًا في عام 2012، من قبل السلطات ووضعه على قائمة حظر الطيران، وفقًا لمكتب المدعي العام في بروكلين.

وبدأ كانديك القتال على الأرض لأول مرة في معقل التنظيم في أرياف مدينة حلب شمالي سوريا، ثم انتقل إلى تركيا، حيث بدأ المساعدة في تهريب المقاتلين الأجانب والأسلحة إلى سوريا، وترأس وسائل إعلام التنظيم، بما في ذلك إدارة أكثر من 120 حسابًا على “تويتر”،  على حد قول الفدراليين.

كما قدم كانديك، معلومات استخباراتية وخرائط عن ساحة المعركة لقادة ومقاتلي الجماعة الإرهابية، وساعد في حفر أنفاق على الحدود التركية- السورية نقلت نحو ألف مقاتل، بحسب ممثلي الإدعاء.

عمل كانديك مع تنظيم “الدولة” في الشرق الأوسط من عام 2013 حتى اعتقاله في البوسنة عام 2017، ثم تسليمه إلى الولايات المتحدة في تشرين الثاني من ذلك العام.

وكان قد اُتهم رجل بريطاني باستخدام آلاف الجنيهات الإسترلينية في “قروض التعافي” الخاصة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) لتمويل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا خلال جلسة استماع لمحكمة بريطانية.

ويواجه طارق ناموز، وهو صاحب عقار تجاري سابق يبلغ من العمر 42 عامًا من لندن، ثماني تهم بتمويل الإرهاب خلال تشرين الثاني 2020 وأيار 2021، كما أنه متهم بتهمتين تتعلقان بحيازة “معلومات إرهابية” على شكل تسجيلات مصوّرة، بحسب ما نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، في 3 من أيار.

وأصدر وزراء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، بيانًا مشتركًا في ختام اجتماعهم الذي عُقد في مدينة مراكش المغربية، أكدوا فيه أن تهديد التنظيم ما زال مستمرًا.

وجاء في البيان، الصادر في 11 من أيار، أن وزراء التحالف أكدوا أن “ضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم في العراق وسوريا هو الأولوية الأولى للتحالف”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة