خلال يومين.. ستة قتلى إثر استهدافات متفرقة بمحافظة درعا

أحد أسواق مدينة طفس بريف درعا الغربي- 18 من نيسان 2022 (عنب بلدي/حليم محمد)

ع ع ع

شهدت محافظة درعا خلال اليومين الماضيين ست عمليات استهداف طالت مدنيين وعسكريين بمناطق متفرقة من المحافظة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن مجهولين استهدفوا، مساء الأربعاء 25 من أيار، مدنيين اثنين في مدينة طفس غربي درعا أحدهما مزارع والآخر يعمل بائعًا متجولًا، ما أسفر عن إصابتهما بجروح بليغة.

شبكة “درعا 24” قالت إن استهدافًا لعسكريَّين اثنين بقوات النظام من قبل مجهولين شهده الريف الشرقي للمحافظة في اليوم نفسه، الأمر الذي أسفر عن مقتلهما بعد أن نُقلا إلى المستشفى “الوطني” بدرعا.

سبق هذين الاستهدافين بيوم واحد مقتل أب وابنه من مدينة جاسم في الريف الشمالي من محافظة درعا، إثر استهدافهما بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، في أثناء وجودهما على الطريق الواصل بين بلدتي العالية ونمر، شمالي درعا، بحسب الشبكة المحلية.

وفي 22 من أيار الحالي، شهدت بلدة صيدا بريف درعا الشرقي مداهمة قوات “اللواء الثامن” لمجموعة محلية مرتبطة بفرع “المخابرات الجوية”، متهمة إياها بالتخطيط لعمليات اغتيال قياديين في “اللواء”.

من جانبه، نشر “تجمع أحرار حوران” الإعلامي المحلي محادثات مسربة عبر تطبيق “واتساب” لأحد أعضاء المجموعة التابعة للنظام خلال حديثه مع قيادي في “المخابرات الجوية”، في أثناء طلبه للذخيرة والسلاح لتنفيذ عمليات استهداف يحددها مسؤول المخابرات، إضافة إلى تسجيل مصوّر لاعترافات أحد أعضاء المجموعة الأمنية الذي ألقت قوات “اللواء” القبض عليه خلال مداهمتها لبلدة صيدا.

كما يتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” عددًا قليلًا من عمليات الاستهداف في درعا منذ سيطرة النظام على المحافظة عبر جريدته الرسمية “نبأ”، بحسب ما رصدته عنب بلدي عبر معرف التنظيم في “تلجرام”.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال والاعتقال التي طالت مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف قوات النظام والمعارضة، منذ أن سيطرت قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي على المحافظة، في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق “التسوية”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة