رغم وجود طعون قانونية..

بريطانيا تحدد موعد ترحيل أول دفعة من المهاجرين إلى رواندا

مجموعة من المهاجرين في قارب نجاة قرب سواحل "كينت" في بريطانيا (وكالة الأنباء البريطانية)

ع ع ع

بدأ المسؤولون في وزارة الداخلية البريطانية بإصدار توجيهات رسمية للدفعة الأولى من  المهاجرين الذين سيتم نقلهم جوًا إلى الدولة الإفريقية رواندا، والذين سيغادرون في 14 من حزيران الحالي.

وبحسب ما نشرته صحيفة “الجارديان“، الثلاثاء 31 من أيار، فإنه لا يزال هناك القليل من التفاصيل حول عدد الأشخاص المتوقع إرسالهم إلى رواندا في هذه الرحلة الأولى، وكيف تحديدهم.

وتلقت مجموعة من طالبي اللجوء إخطارات رسمية من وزارة الداخلية تنصحهم بنقلهم إلى الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

وقال المسؤولون، بحسب الصحيفة، إن أولئك الذين سيتم إبعادهم رهن الاحتجاز بالفعل حاليًا، بينما تستعد الحكومة لسلسلة من الطعون القانونية بشأن إبعادهم من قبل محامين.

وبموجب خطة تجريبية مدتها خمسة أعوام، يتم إرسال بعض طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى بريطانيا إلى رواندا، حيث ستتم معالجة طلباتهم في أثناء وجودهم هناك.

اقرأ أيضًا: رواندا.. “سوريا الإفريقية” محطة جديدة للاجئين بقرار بريطاني

وفي نيسان الماضي، أقرت الحكومة البريطانية قانونًا جديدًا يقضي بترحيل طالبي اللجوء الواصلين إلى المملكة منذ مطلع العام الحالي إلى رواندا، بموجب تطبيق قانون الهجرة البريطاني الجديد.

وقال حينها رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن عشرات الآلاف من المهاجرين غير المصرح لهم الذين يبحثون عن ملاذ في المملكة المتحدة، سيتم نقلهم جوًا لمسافة تزيد على 4000 ميل إلى رواندا بموجب مجموعة جديدة من سياسات الهجرة الجديدة.

وتزامن القانون البريطاني مع إعلان رواندا عن توقيعها اتفاقية بملايين الدولارات مع لندن، لاستقبال طالبي لجوء ومهاجرين إلى المملكة المتحدة على الأراضي الرواندية.

ويتشابه واقع الحياة في رواندا مع سوريا إلى حد بعيد، خصوصًا السياسية منها ومقياس الحريات فيها، بحسب تقارير حقوقية صادرة عن منظمة “هيومن رايتس ووتش“.

ويعتبر رئيس رواندا، بول كاغامه، هو رئيس الدولة الأعلى، ويمتلك سلطات واسعة بما في ذلك وضع السياسة بالاشتراك مع مجلس الوزراء، وممارسة حق العفو، وقيادة القوات المسلحة، والتفاوض والتصديق على المعاهدات، وإعلان الحرب أو حالة الطوارئ.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة