بريطانيا تلحق أمريكا بالتحقيق في “سرقة القمح” من أوكرانيا

موظف يدير حصادة في أثناء حصاده القمح في حقل بالقرب من قرية هريبيني في منطقة كييف، أوكرانيا- 17 من تموز 2020 (رويترز)

ع ع ع

صرّحت وزيرة الزراعة البريطانية، فيكتوريا برنتيس، أن المزاعم بأن روسيا تسرق حبوبًا من مجموعة متنوعة من المناطق في أوكرانيا خطيرة للغاية، ويجب التحقيق فيها على الفور.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز” اليوم، الثلاثاء 7 من حزيران، قالت برنتيس خلال حديثها في مؤتمر لمجلس الحبوب الدولي في لندن، إنها سمعت عن مزاعم سرقة الحبوب من قبل روسيا مباشرة من مصادر في منطقة خيرسون بجنوبي أوكرانيا.

تصريحات برينتس تأتي بعد تأكيد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الاثنين 6 من حزيران، التقارير التي تتحدث عن سرقة القمح الأوكراني من قبل روسيا التي تشنّ “غزوًا” عليها منذ 24 من شباط الماضي.

وأشار بلينكن إلى أن هناك “تقارير موثوقة” تفيد بأن روسيا “تسرق” صادرات الحبوب الأوكرانية لبيعها من أجل الربح، مضيفًا أن السرقة كانت جزءًا من الإجراءات الروسية الأوسع نطاقًا خلال حربها في أوكرانيا التي أضرت بقدرة الأخيرة على تصدير محصول القمح، وزادت من أزمة الأمن الغذائي العالمية.

وأكد بلينكن تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الذي نُشر في أيار الماضي، بأن واشنطن حذرت 14 دولة، معظمها في إفريقيا، من أن روسيا تحاول شحن حبوب أوكرانية مسروقة إلى مشترين في الخارج.

وسبق أن قال سفير كييف لدى أنقرة، فاسيل بودنار، في 3 من حزيران الحالي، إن تركيا هي واحدة من الدول التي تشتري القمح المسروق من أوكرانيا.

كما أكدت السفارة الأوكرانية في بيروت، أن روسيا أرسلت لحليفتها سوريا حوالي 100 ألف طن من القمح المسروق من أوكرانيا منذ “غزوها” البلاد، واصفة الشحنات بأنها “نشاط إجرامي”.

وشكّلت الاضطرابات في سوق تصدير القمح العالمي منذ بدء “غزو” روسيا لأوكرانيا سببًا مباشرًا لارتفاع أسعار مادة القمح، وسط تعاظم التخوف من تفاقم أزمة الغذاء عالميًا.

وتعد روسيا وأوكرانيا من أكبر الدول المصدّرة للحبوب ومن بينها القمح، إذ تصل صادرات كلا البلدين من القمح إلى أكثر نحو 30% من الصادرات على مستوى العالم سنويًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة