“والي الرقة”.. أمريكا تكشف هوية “قيادي الدولة” الذي اعتقلته في جرابلس

جنود وآليات عسكرية أمريكية شمال شرقي سوريا- تشرين الأول 2019 (AFP)

ع ع ع

كشف الجيش الأمريكي عن هوية القيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد إلقاء القبض عليه بعملية إنزال جوي شمالي سوريا، فجر الخميس، 16 من حزيران.

وتعّرف المسؤولون الأمريكيون على المشتبه به على أنه هاني أحمد الكردي، الذي يُعرف أيضًا باسم “والي الرقة”، وفق ما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل إريك كوريلا، إن العملية “تُظهر التزامنا بأمن المنطقة والهزيمة الدائمة لداعش”.

الكشف عن هوية الكردي جاء بعد ساعات من تنفيذ قوات التحالف الدولي إنزالًا جويًا بريف مدينة جرابلس شمالي حلب، اعتقلت خلاله قياديًّا بارزًا في تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأعلنت قوات التحالف أن الشخص الذي ألقت القبض عليه هو أحد أكبر قادة تنظيم “الدولة” في سوريا، و”صانع قنابل متمرّس وميسّر عمليات”.

وأكدت قوات التحالف نجاح العملية دون تسجيل أي إصابات سواء في صفوف المدنيين أو لقوات التحالف ومعدّاته.

ونشرت شبكات محلية أن طائرات التحالف الدولي التي دخلت أجواء ريف جرابلس، نفّذت عملية إنزال على منزل عائلة قرية قناقوي العرب.

وذكرت أن العائلة المستهدفة تم تقييد أفرادها بحبال واختفى أحد أبنائها، واسمه مصطفى، دون معرفة مصيره حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

وأكدت دخول قوة عسكرية من فرقة “السلطان مراد” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، إلى القرية ونشر حواجز داخل وخارج القرية.

وتكرر تنفيذ قوات التحالف الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لعمليات عسكرية استهدفت خلالها قياديين وعناصر يتبعون لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الشمال السوري.

وترافقت بعض عمليات التحالف سابقًا بتسجيل خسائر في صفوف المدنيين، أعربت عن آسفها في بعض الخسائر، وتهرّبت في بعضها عن الاعتراف بتسجيل ضحايا بين صفوف المدنيين.

اقرأ أيضًا: تعويضات ضحايا سوريين.. في أدراج أمريكية مغلقة

وفي 3 من شباط الماضي، نفذت مروحيات تابعة للقوات الأمريكية إنزالًا جويًا في بلدة أطمة شمالي إدلب، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات ومسيّرات حربية.

وحاصرت قوات الإنزال منزلًا يقع بين بلدتي أطمة شمالي إدلب ودير بلوط شمالي عفرين، الحدوديتين مع تركيا، تبعها اشتباك استمر لنحو ساعتين بين القوات المهاجمة والمجموعة التي كانت في المنزل.

وقُتل في العملية زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، عبد الله قرداش، الملقب بـ”أبو ابراهيم الهاشمي القرشي”، وأسفرت العملية عن مقتل 13 شخصًا على الأقل بينهم ستة أطفال وأربع نساء.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة