هل مات رامي مخلوف بحادث على طريق طرطوس؟

رجل الأعمال السوري رامي محمد مخلوف (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب شبكات محلية، أنباء عن وفاة رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وأشارت الأنباء المتداولة إلى وفاة مخلوف إثر حادث سير وقع على طريق الشيخ بدر، في محافظة طرطوس، بينما أعلنت بعض الشبكات وفاته في أحد مستشفيات العاصمة السورية دمشق.

 

عنب بلدي بحثت عن مصدر الخبر، ليتبيّن أن حسابًا منسوبًا للعضو السابق في برلمان النظام أحمد شلاش، نشر حديثًا من هذا النوع، مساء الأحد 3 من تموز.

وسبق أن قال شلاش في أكثر من مناسبة، إنه لا يملك حسابات في مواقع التواصل.

تغريدتان نشرهما حساب باسم العضو السابق بـ”مجلس الشعب” أحمد شلاش- 3 من تموز 2022

وفي الوقت نفسه، لم يصدر أي خبر رسمي عن أي فرد من عائلة مخلوف، أو جهة أو وسيلة إعلام رسمية، كما شكّك بعض الناشطين بمدى دقة أنباء من هذا النوع.

وفي 14 من كانون الثاني 2020، كشف رامي مخلوف عن تدهور علاقته مع بشار الأسد، حين خرج بتسجيل مصوّر، تنوعت فيه لهجته بين “التهديد والصلح”، وقال مخلوف في كلمته المصوّرة، “من خادم البلاد إلى رئيس البلاد”، وطلب فتح صفحة جديدة تحت راية “سوريا لكل السوريين”، بعد طيّ صفحة الماضي.

حديث مخلوف جاء إثر هيمنة حكومة النظام على شركاته، وأبرزها “سيريتل” و”الشام القابضة”، عبر وضع الشركات تحت الحراسة القضائية بعد خلافات مع عائلة الأسد.

إضافة إلى ذلك، رُفعت يد رامي مخلوف عن استثمار الأسواق الحرة، كما حُجز على أمواله وأموال عائلته، المنقولة وغير المنقولة، خلال النصف الأول من عام 2020.

وفي المقابل، هدد مخلوف مرارًا، عبر “فيس بوك”، بالتصعيد وبأيام صعبة على النظام السوري، إذ قال، في حزيران 2020، “إن أصروا على موقفهم بنصرة الظالم على المظلوم، فالعنوني إن لم يكن هناك تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة ويزلزل الأرض بقدرته تحت أقدام الظالمين”، خاتمًا حديثه بعبارة “وبعزته وبجلاله ستذهلون”.

وكان الأسد ألمح بشكل ضمني إلى صراعه مع مخلوف، خلال كلمة له ألقاها أمام أعضاء مجلس الشعب، في آب 2020، قال فيها، “مستمرون في استرداد الأموال العامة المنهوبة بالطرق القانونية وعبر المؤسسات، ولن يكون هناك أي محاباة لأي شخص يظن نفسه فوق القانون”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة