منها عن مستشفيات "كبيرة"..

عن مراكز حيوية.. “كهرباء دمشق” تنوي قطع الكهرباء لأربع ساعات السبت المقبل

صيانة شبكات الكهرباء في سوريا في حزيران 2022 (وزارة الكهرباء)

صيانة شبكات الكهرباء في سوريا في حزيران 2022 (وزارة الكهرباء)

ع ع ع

أعلنت المؤسسة العامة لكهرباء دمشق، عن نيتها قطع الكهرباء لمدة أربع ساعات يوم السبت المقبل، عن عدة أماكن تتغذى من محطة تحويل “الأمويين” (20/66 ك ف)، وذلك بسبب إجراءات الصيانة العامة.

وبحسب بيان للمؤسسة، اليوم الخميس 14 من تموز، سينقطع وصول التيار الكهربائي من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية عشر ظهرًا، من يوم السبت 16 من تموز، عن كل من مستشفى “المواساة” الجامعي، مستشفى الأطفال، “هيئة الإذاعة والتلفزيون”، محيط ساحة الأمويين، “المسرح القومي”، حديقة “تشرين”، مركز ضخ الأمويين، مبنى قناة “سما”، المعرض القديم، مكتبة “الأسد”، محيط اتحاد نقابات العمال.

ورغم الوعود المتكررة، لم يشهد قطاع الكهرباء في مناطق سيطرة النظام، أي تحسن بل على العكس من ذلك، أصبح يزداد سوءًا.

وجاء آخر الوعود بتحسنها لـ”أهميتها ودورها في تحسين الإنتاج”، على لسان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في أثناء لقاء أجراه مع قناة “روسيا اليوم”، في 9 من حزيران الماضي.

ووعد الأسد بأن تشهد الكهرباء تحسنًا خلال العام الحالي، مطالبًا بعدم رفع السقف عاليًا، مبررًا ذلك بأن “هناك ظروفًا تأتي ضدنا، وهناك محاولات لضرب كل خطوة نقوم بها للأمام في المجال التنموي”.

وأدى النزاع المسلح إلى تعرّض أربع من محطات توليد الطاقة الـ14 لأضرار جسيمة، أي ما نسبته حوالي 18% من الاستطاعة الكهربائية في أرجاء سوريا كافة ما قبل 2011، وفق ما ذكرته دراسة بحثية أعدها الباحثان سنان حتاحت وكرم شعار.

وفاقمت السنوات العشر الأخيرة الأوضاع الخدمية المرتبطة بالكهرباء إلى حد كبير في دمشق، حيث صار نصيب الفرد من استهلاك كهرباء الدولة 15% مما كان عليه في عام 2010، وفق الدراسة.

وبحسب الدراسة الصادرة في أيلول عام 2021، إن كان ممكنًا إصلاح الأضرار التي لحقت بالشبكة ومحطات التحويل الفرعية بأسعار معقولة بخبرة محلية، لا يمكن قول الأمر نفسه عن محطات توليد الطاقة، وفق الدراسة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة