مقتل عنصرين لقوات النظام قرب خطوط التماس في إدلب

عنصران في "تحرير الشام" في أثناء تدريبات عسكرية- 3 من تموز 2022 (المراسل العسكري)

ع ع ع

أعلنت غرفة عمليات “الفتح المبين” التي تدير العمليات العسكرية في عدة مناطق شمالي سوريا، صد محاولة تسلل لبعض عناصر قوات النظام السوري شمال شرقي إدلب، وقتل وإصابة عدد منهم.

ونشرت شبكات محلية ومراصد عسكرية عاملة في المنطقة، مساء الخميس 14 من تموز، معلومات عن مقتل عناصر من قوات النظام على محور بلدة معارة النعسان شمال شرقي إدلب بعد محاولتهم التسلل إلى إحدى النقاط المتقدمة، واستهدافهم بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة.

ولم يعلن الإعلام الرسمي للنظام السوري مقتل عناصر له في ريف إدلب، في حين نعت عدة صفحات موالية عسكريين برتبة ملازم أول هما فادي خضور وغيث حيدر.

وتشهد خطوط التماس المشتركة بين مناطق سيطرة النظام وحلفائه، وما يقابلها من مناطق سيطرة فصائل المعارضة، توترات أمنية واشتباكات متكررة، ويعلن كلا الطرفين عن استهداف عناصر من الطرف الآخر.

وفي 11 من تموز الحالي، قُتل القائد العسكري في فصيل “ثوار الشام” شمالي سوريا، أحمد نجار، وأُصيب المقاتل محمد حلاق على جبهة قرية كفر عمة بريف حلب الغربي القريبة من مناطق سيطرة النظام السوري، بقصف للنظام على محور القرية التي تعتبر أحد خطوط التماس

وفي 16 من حزيران الماضي، وقعت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ العسكري في إدلب، وقوات تتبع للنظام السوري حاولت التسلل عبر محور مدينة سراقب بريف حلب الشرقي.

واستمرت الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة لساعات، وأسفرت عن مقتل خمسة مقاتلين في صفوف فصائل المعارضة وفق ما أعلنت عنه، ومقتل بعض من عناصر النظام الذين حاولوا التسلل دون إعلان رسمي.

وتتعرض مناطق سيطرة الفصائل السورية المعارضة لقصف شبه يومي من قبل قوات النظام وروسيا، مع استمرار سريان ما يُعرف باتفاق “موسكو”، أو اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا، في 5 من آذار عام 2020.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة