أربعة قتلى بعمليات استهداف متفرقة خلال يوم واحد في درعا

وحدات عسكرية من قوات النظام داخل بلدة الجيزة شرقي درعا خلال تطبيق اتفاق "التسوية"- 17 من تشرين الثاني 2021 (سانا)

ع ع ع

شهدت محافظة درعا خلال الـ24 ساعة الماضية أربع عمليات استهداف متفرقة خلّفت أربعة قتلى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن مسلحين مجهولين اعترضوا حافلة نقل ركاب على طريق العجمي- المزيريب وأنزلوا منها علي منصور، وهو موظف بشركة الحبوب بدرعا، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

وبحسب المراسل، فإن علي منصور وُجد مقتولًا قرب معصرة “الشمري” على طريق الأشعري- المزيريب، وعليه آثار عدة طلقات نارية، إضافة إلى ورقة على صدر المقتول كُتب عليها، “هذه نهاية كل عميل وساحر”.

تجمع أحرار حوران” المحلي قال اليوم، الأربعاء 20 من تموز، إن مدنيين عثروا على جثة الشاب مؤيد الرحيل، الذي ينحدر من بلدة النعيمة، على الطريق الواصل بين بلدتي غصم والمتاعية شرقي درعا، وتظهر عليها آثار طلقة في الرأس.

من جانبها، قالت شبكة “أتارعا نيوز” المحلية الموالية للنظام، إن مجهولين اعترضوا حافلة أخرى بين مدينتي جاسم وإنخل، وقتلوا العنصر بقوات النظام رأفت يحيى جواد، ونُقلت جثته إلى مستشفى “الصنمين العسكري”.

بينما تحدثت شبكة “درعا 24” المحلية عن مقتل الشاب أيمن الرمثان على الطريق الواصل بين قرية الدارة في ريف السويداء الغربي، وبلدة المليحة الشرقية في الريف الشرقي من محافظة درعا، عبر استهداف مباشر من قبل مسلحين مجهولين.

تكرار الاستهدافات يأتي عقب يوم واحد من مقتل أربعة أشخاص في مدينة طفس إثر استهدافهم بالرصاص المباشر، في أثناء اجتماع لبحث خلاف سببه عملية استهداف منزل قيادي سابق بفصائل المعارضة في مدينة طفس غربي درعا.

ووثّق قسم “الجنايات والجرائم” في “مكتب توثيق الشهداء” بدرعا 49 عملية ومحاولة اغتيال، أدت إلى مقتل 42  شخصًا خلال حزيران الماضي، منهم 34 من المدنيين والأطفال، ومن مقاتلي فصائل المعارضة سابقًا، الذين انضموا إلى اتفاقية “التسوية” في عام 2018، وثمانية قتلى من المسلحين ومقاتلي قوات النظام السوري.

وسبق أن تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية”، عبر جريدته الرسمية “نبأ”، عددًا قليلًا من عمليات الاستهداف في درعا منذ سيطرة النظام على المحافظة، إلا أنها لا تكاد تذكر مقارنة بعمليات الاستهداف اليومية التي تشهدها المحافظة.

وسبق أن نشر “تجمع أحرار حوران” الإعلامي المحلي محادثات مسربة عبر تطبيق “واتساب” لأحد أعضاء المجموعة التابعة للنظام خلال حديثه مع قيادي في “المخابرات الجوية”، في أثناء طلبه الذخيرة والسلاح لتنفيذ عمليات استهداف يحددها مسؤول المخابرات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة