بعد الحرائق الأخيرة..

انهيار أجزاء من “إهراءات” القمح في مرفأ بيروت

آثار الدمار في مرفأ بيروت بعد الانفجار الذي ضربه في 4 من آب 2020 (رويترز)

آثار الدمار في مرفأ بيروت بعد الانفجار الذي ضربه في 4 من آب 2020 (رويترز)

ع ع ع

سقطت اليوم الأحد، 31 من تموز، أجزاء من “إهراءات” القمح في مرفأ بيروت، لأول مرة منذ وقوع الانفجار في المرفأ في 4 من آب 2020.

وذكرت الوكالة اللبنانية “الوطنية للإعلام“، أن الأجزاء التي سقطت هي الأكثر هشاشة منذ وقوع الانفجار، وكان سقوطها متوقعًا.

ونشرت قناة “MTV” اللبنانية، تسجيلًا مصورًا يظهر لحظة انهيار جانب من “الإهراءات”، مع انبعاث كثيف للغبار في المرفأ.

وأشارت، قبل أيام، وزارتا البيئة والصحة، في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، إلى احتمالية سقوط بعض أجزاء “الإهراءات” ودعت الأهالي في المناطق القريبة لإغلاق النوافذ في الساعات الـ24 الأولى عقب الانهيار، وتشغيل مكيفات الهواء في المنازل.

وفيما يتعلق بالموجودين خارج المنازل فيجب ارتداء كمامة عالية الفاعلية، حتى انقضاء أول ساعتين بعد الحادث وانخفاض كمية الغبار في الهواء.

كما دعت الأشخاص الموجودين في سياراتهم لإغلاق النوافذ وتشغيل المكيفات على وضعية الشفط من داخل السيارة، أو ارتداء كمامة عالية الفاعلية في حال غياب المكيف.

وخلال الأيام الماضية، عادت “إهراءات القمح” في المرفأ إلى الواجهة، بعد الحديث عن حرائق بكميات قمح مطمورة تحت ركام “الإهراءات”.

وفي 22 من تموز الحالي، أوضحت وزارات الداخلية والاقتصاد والأشغال العامة والبيئة اللبنانية، أن كمية الحبوب الموجودة عند الجهة الشرقية من “إهراءات” القمح، تبلغ ثلاثة آلاف طن.

وذكرت رئاسة الوزراء اللبنانية حينها، أن 800 طن من هذه الكمية بدأت بالاحتراق الذاتي مؤخرًا نتيجة العوامل المناخية، إذ تصل حرارة الحبوب إلى أكثر من 95 درجة مئوية نتيجة التخمر.

وفي 15 من تموز الحالي، نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية تقريرًا حول تصاعد الدخان من صوامع القمح المدمرة منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 من آب 2020.

وبحسب الصحيفة، فإن ألسنة اللهب تتصاعد ثم تخبو لتحترق مجددًا قبل أن تخبو ثانية، ومصدر ذلك آلاف الأطنان من القمح التي طُمرت تحت أنقاض الصوامع المنفجرة منذ عامين تقريبًا.

المديرية العامة لـ”لدفاع المدني اللبناني” بيّنت أنه لا يمكن التصرف مع الحريق كما يجري التعامل مع الحرائق العادية، باعتبار أن “أي تدخل لإطفاء الحريق سواء بالمياه أو مواد الإطفاء سيؤجل المشكلة لأيام قبل أن تعود النار والدخان لإنتاج آثار جديدة ربما تتسبب بأضرار جديدة أكثر خطورة”.

وفي وقت سابق، منعت وزارة الأشغال العامة الاقتراب من “إهراءات” مرفأ بيروت بحدود 100 و150 مترًا، منعًا لحدوث كارثة إنسانية.

وفي آب 2020، تعرض مرفأ بيروت لانفجار كميات من نترات الأمونيوم المخزنة في العنبر رقم 12 ضمن المرفأ.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة