“محروقات القامشلي” تبيع البنزين الحر في محطات وقود تابعة لها

دوار "سبع بحرات" الفاصل بين مناطق النظام السوري و"الإدارة الذاتية" في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا - تموز 2022 (عنب بلدي/ مجد السالم)

ع ع ع

قررت مديرية المحروقات التابعة لـ”الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا” في مدينة القامشلي، بيع مادة البنزين بسعر “حر” في محطات الوقود التابعة لها، وحددت سعر مبيع الليتر الواحد منه بألف و250 ليرة سورية، بحسب نشرة أسعار المحروقات الصادرة عنها اليوم الأحد 7 من آب.

وبحسب النشرة، ستباع المادة في ثلاث محطات للوقود ضمن المدينة، هي محطات “رحمة” و “مهاجر” و “ميديا”، وذلك لجميع السيارات.

وتبيع “الإدارة الذاتية” في مدينة القامشلي، مادة البنزين بسعرها “المدعوم” بـ 710 ليرات سورية، ولكن في محطات محددة يبلغ عددها ثلاث محطات فقط.

ومطلع آب الحالي، بدأت مديرية المحروقات، بتوزيع “البطاقة الإلكترونية” على أصحاب السيارات في مدينة القامشلي، لتحديد كمية المحروقات المخصصة لكل سيارة، وسط شكاوى من الناس بالانتظار لساعات للحصول على “البطاقة”

الرئيس المشترك لمديرية المحروقات في القامشلي، عبد الحليم عكو، قال لـ”نورث برس” في 1 من آب الحالي، أن “الإدارة” جهزت حوالي خمسة آلاف بطاقة، ومستمرة بطباعة المزيد، مشيرًا إلى تخصيص ثماني محطات للحاصلين على “البطاقة” لتعبئة المحروقات.

وفي 2 من آب الحالي، أصدرت “إدارة المحروقات العامة”، قرارًا يقضي بتحديد مهلة شهر لإعادة تفعيل محطات الوقود المرخصة سابقًا من حكومة النظام، في مناطق سيطرة “الإدارة”.

مراسل عنب بلدي في الحسكة، أفاد أن القرار جاء حينها، بعد انتشار ظاهرة طوابير السيارات، خلال الأيام القليلة الماضية، أمام محطات الوقود في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”.

وأوضح أن الهدف من القرار، إعادة تفعيل بعض محطات الوقود التي كانت متوقفة بسبب قربها من بعضها، إذ يشترط أن تكون هناك مسافة محددة بين كل محطة وأخرى، وذلك لتخفيف الطوابير أمام المحطات.

بيع البنزين "الحر" في محطات وقود تابعة لـ"الإدارة الذاتية" في 7 من آب 2022 (مديرية المحروقات)

بيع البنزين “الحر” في محطات وقود تابعة لـ”الإدارة الذاتية” في 7 من آب 2022 (مديرية المحروقات)



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة