ثلاث عمليات لتنظيم “الدولة” شرقي سوريا خلال يوم واحد

مقاتلان من تنظيم "الدولة" في منطقة البادية شرقي سوريا- نيسان 2022 (المعرف الرسمي للتنظيم)

ع ع ع

شهدت مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا ثلاث عمليات استهداف نفذتها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” شمال شرقي سوريا خلّفت قتلى من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري.

وأعلن التنظيم عبر معرفه الرسمي في “تلجرام” مسؤوليته، مساء الثلاثاء 9 من آب، عن استهداف آلية عسكرية لـ”قسد”، في قرية الزر بمنطقة البصيرة، بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر وإصابة عنصر رابع وإعطاب الآلية، بحسب إعلان التنظيم.

تبع ذلك بساعات استهداف حاجز لـ”قسد” في بلدة الوحيد شرقي دير الزور، مخلفًا جرحى من عناصر الحاجز، تلاه انفجار عبوة ناسفة بدورية مؤازرة قدمت إلى المكان، ما أدى إلى إعطابها ومقتل عنصر وإصابة آخرين.

الهجوم الثالث الذي أعلن عنه التنظيم استهدف آلية عسكرية لقوات النظام السوري بالقرب من مطار “الطبقة العسكري”، الثلاثاء، مخلفًا أربعة قتلى من قوات النظام، بحسب ما أعلنه التنظيم عبر “تلجرام”.

ولا تُعلن “قسد” عادة عن هذا النوع من الهجمات التي تستهدف قواتها بشكل شبه يومي شمال شرقي سوريا، كما لا يُعلن النظام عن هذا النوع من الاستهدافات إلا في حال كانت أعداد القتلى مرتفعة.

وسبق أن أعلن التنظيم ،في 8 من آب الحالي، أن قواته قتلت عنصرًا من “قسد”، قرب دوار “العتال” بمنطقة البصيرة، إثر استهدافه بالأسلحة الرشاشة.

وفي 5 من آب الحالي، أعلن تنظيم “الدولة” عن حصيلة عملياته الأمنية التي نفذتها خلاياه في مناطق انتشارها حول العالم، وحلّت سوريا في المرتبة الرابعة من حيث عدد القتلى الذي خلّفته هذه العمليات.

وقتلت خلايا التنظيم 15 عنصرًا من قوات النظام السوري وقوات الجيش العراقي، إضافة إلى ضباط وقادة، بحسب ما أعلنه التنظيم عبر جريدته الرسمية “النبأ”، وفق ما رصدته عنب بلدي، في 5 من آب الحالي.

وتُسجل العديد من العمليات التي تستهدف قوات النظام و”قسد” تحت اسم “مجهولين”، إذ لم يتبنَّها تنظيم “الدولة” الذي تعتبر خلاياه الأكثر نشاطًا بريف دير الزور، إضافة إلى عمليات أخرى استهدفت مواقع لـ”قسد”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة