مقتل طفل بانفجار مخلّفات قصف سابق جنوبي إدلب

ذخيرة غير منفجرة في أرض زراعية شمالي سوريا- 4 من تموز 2022 (الدفاع المدني/ فيس بوك)

ع ع ع

قُتل طفل إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلّفات قصف سابق بريف إدلب الجنوبي اليوم، الاثنين 15 من آب.

وقال “الدفاع المدني السوري” عبر “فيس بوك“، إن الطفل عبد الوهاب حناوي قُتل جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلّفات قصف لقوات النظام وروسيا، خلال لعبه أمام منزله في بلدة قسطون جنوبي إدلب.

وذكر” الدفاع المدني” أنها ثاني حادثة وفاة بانفجار ذخائر غير منفجرة خلال ثلاثة أيام في ريف إدلب.

وفي 13 من آب الحالي، قُتل شخص في أثناء عمله بقطاف التين في أحد مزارع بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي، جرّاء انفجار لغم أرضي من مخلّفات الحرب.

وتنتشر مخلّفات الحرب في شمال غربي سوريا، وتتكرر حوادث الوفاة جرّاء انفجارها ما يجعلها خطرًا يلاحق المدنيين باستمرار.

وقُتل عشرات الأشخاص في شمال غربي سوريا بانفجار مخلّفات الحرب جرّاء استهتار البعض، ومحاولة التعامل مع المخلّفات دون إخبار الفرق المختصة، بحسب الشهادات التي حصلت عليها عنب بلدي.

ومنذ عام 2021 حتى مطلع حزيران الماضي، استجابت فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة (UXO) في “الدفاع المدني” لـ22 انفجارًا من مخلّفات الحرب، أسفرت عن مقتل 15 شخصًا بينهم ثمانية أطفال، بينما أصيب 31 شخصًا جراء تلك الانفجارات، بحسب ما ذكره منسق “UXO” والمتطوع في “الدفاع المدني”، محمد سامي المحمد، في حديث سابق إلى عنب بلدي.

وفي 17 من أيار الماضي، أصدرت “مجموعة الحماية العالمية” تقريرًا حول الذخائر غير المنفجرة (مخلّفات الحرب) في سوريا والخطر الذي تشكّله على حياة السكان، محذرة من أنها تعرّض شخصًا من بين كل شخصين في سوريا لخطر الموت والإصابة، وتعوق إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية.

وتعتبر عملية التوعية من أهم إجراءات مواجهة خطر الذخائر غير المنفجرة، إذ تجري فرق إزالة الذخائر جلسات توعية من مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة للمدنيين لزيادة الوعي المجتمعي بخطرها.

ونفذت فرق “الدفاع المدني” حوالي 1428 جلسة توعية خلال عام 2021 والربع الأول من العام الحالي، وبلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 20 ألف مدني 90% منهم أطفال.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة