بسام لطفي.. الفلسطيني عميد الفنانين السوريين

الفنان الفلسطيني بسام لطفي (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

برنامج “مارِس” التدريبي– نور بكداش

نعت نقابة الفنانين السوريين الفنان الفلسطيني بسام لطفي الذي توفي اليوم، الجمعة 19 من آب، عن عمر ناهز 82 عامًا.

ورغم الشهرة التي حصدها لطفي في الدراما السورية، لم يغب ذكره عن نقابة الفنانين في بلده الأم فلسطين، إذ قال وزير الثقافة الفلسطيني، عاطف أبو سيف، إن “رحيل بسام لطفي خسارة كبيرة للدراما العربية وللفن الإنساني عامة”.

وأضاف أن مساهمات لطفي “شكّلت في العشرات من المسلسلات العربية جزءًا من وعينا الجمعي، ورسخت مفهوم الفنان الملتزم الذي يعبر من خلال الفن عن هموم شعبه وأمته”.

لطفي كان “فلسطينيًا خالصًا”، بحسب الوزير، إذ لم تمنعه “النكبة أو اللجوء القسري من مواصلة الكفاح من أجل حقوق شعبه وترسيخ اسم بلاده وحضورها”.

نقابة الفنانين الفلسطينيين أشارت إلى أن لطفي كان من أبرز المؤسسين والعاملين في المسرح الوطني الفلسطيني التابع لـ”منظمة التحرير الفلسطيني” في ستينيات القرن الماضي.

من طولكرم إلى دمشق

ينحدر الفنان والممثل الفلسطيني بسام لطفي أبو غزالة من مدينة طولكرم الفلسطينية، وهو من مواليد 1 من كانون الثاني عام 1940.

تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه طولكرم، وانتقل مع عائلته سنة 1948 نازحًا إلى العاصمة السورية دمشق، حيث بدأ مسيرته الفنية فيها.

أول نشاطات الفنان الراحل كان على خشبة “المسرح القومي” في دمشق عام 1957، إذ شارك في العديد من المسرحيات والمسلسلات التلفزيونية والإذاعية.

وسائل إعلامية عربية وصفت لطفي بـ”عميد الدراما السورية”، رغم أصوله الفلسطينية.

ويعتبر لطفي من أهم الداعمين لانخراط الشباب في قطاع السينما، إذ سبق ودعا في حديث لموقع “دام برس“، الشباب لمتابعة مسيرة من سبقهم، وأن يجسدوا الواقع وما حل بسوريا، لتكون هذه الأعمال “وثيقة تاريخية”، حسب وصفه.

أبرز أعماله

شارك الفنان بسام لطفي في أعمال عديدة بالدراما والكوميديا، وتنوعت تجاربه في الإذاعة والتلفزيون والسينما، وأول عمل درامي تلفزيوني له كان في مسلسل “الغريب”، من إخراج سليم قطايا عام 1960.

وأولى مشاركات لطفي السينمائية كانت في فيلم “زهرة المدينة”، مع المخرج محمد شاهين.

كما سجل حضوره في العديد من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة السوريين، ومنها، “صقر قريش”، “يوميات مدير عام”، “نهاية رجل شجاع”.

رصيد الفنان بسام لطفي الفني كان حافلًا بأكثر من 65 عملًا دراميًا وتلفزيونيًا، إضافة إلى أعمال أخرى في دوبلاج المسلسلات والأفلام الأجنبية.

آخر إطلالة له كانت عام 2020، في المسلسل السوري “حارس القدس”، الذي جسد سيرة المطران هيلاريون كابوتشي، مطران كنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي، وإخراج باسل الخطيب.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة