يمثّلون 13% من قوتها العاملة

لأول مرة.. “ميتا” تتجه لتسريح 11 ألفًا من موظفيها

منصة "ميتا"

شعار منصة "ميتا" في دافوس بسويسرا- 22 من أيار 2022 (رويترز)

ع ع ع

تتجه شركة “META” (ميتا)، الأم لـ”فيس بوك”، و”واتساب”، و”إنستجرام”، لتسريح 11 ألف موظف لديها، في واحدة من أكبر عمليات التسريح خلال 2022.

وذكرت وكالة “رويترز” اليوم، الأربعاء 9 من تشرين الثاني، أن الشركة قررت التخلي عن 13% من قوتها العاملة، لأول مرة منذ تأسيسها قبل 18 عامًا، في سبيل مكافحة التكاليف المتزايدة وضعف سوق الإعلان.

وسبق هذه الخطوات ما يماثلها من قبل شركات تكنولوجية أخرى كبرى، كـ”تويتر”، و”مايكروسوفت كورب”، بسبب الركود الاقتصادي، ومحاولة مواجهة التضخم المتصاعد، وارتفاع أسعار الفائدة بصورة متسارعة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرج، في رسالة للموظفين، “الانكماش الاقتصادي الكلّي وزيادة المنافسة والخسارة في الإعلانات خفّضت عائداتنا كثيرًا عما كنت أتوقعه (…)، لقد فهمت هذا بشكل خاطئ، وأنا أتحمل مسؤولية ذلك”.

وكانت “ميتا” فقدت أكثر من ثلثي قيمة أسهمها خلال العام الحالي، قبل معاودة ارتفاعها بنحو 3%.

كما تخطط الشركة لخفض الإنفاق التقديري، وتمديد مؤقت لتجميد التوظيف، دون تحديد الجدوى الاقتصادية للشركة عند تنفيذ خطوات من هذا النوع.

وحول تعويض الموظفين المسرّحين، تتجه الشركة لمنح كل موظف رواتب أربعة أشهر ونصف عن كل سنة خدمة في الشركة إلى جانب الإجازات المدفوعة، وحصة من الأسهم من المقرر منحها في 15 من تشرين الثاني الحالي، وتغطية الرعاية الصحية لستة أشهر.

وبلغ عدد موظفي “ميتا” حتى نهاية أيلول الماضي 87 ألفًا و314 موظفًا، وفق “رويترز”.

خسائر

رفعت المستشارة الأولى في هيئة السلوك المالي البريطانية، ليزا لوفدال جورسن، نيابة عن جميع البريطانيين الذين استخدموا “فيس بوك” بين عامي 2015 و2019، وطالبتهم الشركة بتسليم بيانات شخصية قيّمة، دعوى قضائية ضد الشركة.

وقالت ليزا، إن منصة “فيس بوك” تعتبر الشبكة الاجتماعية الوحيدة في بريطانيا للتواصل مع الأصدقاء والعائلة، لكنها أتت بجانب مظلم، عبر جمعها البيانات الشخصية من خلال أداة “Facebook Pixel”، التي تسمح للمعلنين بتتبع سلوك عملائهم.

قيمة الدعوى تزيد على 2.3 مليار جنيه إسترليني، أي حوالي 3.2 مليار دولار أمريكي، بحجة إساءة استغلال الشركة الأم مركزها في السوق لجمع واستغلال البيانات الشخصية لـ44 مليون شخص.

وكان رئيس مجموعة “فيس بوك”، مارك زوكربيرغ، أعلن تغيير اسم الشركة الأم لشبكة التواصل الاجتماعي إلى “ميتا”، في 28 من تشرين الأول 2021، للتماشي مع سياسة الشركة الرامية إلى إنشاء عالم افتراضي متكامل قائم على التقنية الثلاثية الأبعاد يعرف باسم “Metaverse” (ميتافيرس).

وواجهت شبكات التواصل الاجتماعي “إنستجرام، واتساب، فيس بوك، ماسنجر”، في 4 من تشرين الأول 2021، عطلًا فنيًا لعدة ساعات، أخرجها عن نطاق الخدمة لـ2.7 مليار مستخدم، ما تسبب بخسارة فادحة للشركة قُدّرت بسبعة مليارات دولار.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة