“الإسلامي السوري”: النظام يتعمد إفقار الشعب ضمن مناطق سيطرته

المجلس الإسلامي السوري يعلن تعيينه الشيخ أسامة الرفاعي "مفتيًا عامًا" لسوريا - 20 تشرين الثاني 2021 (حساب المجلس/ يوتيوب)

"المجلس الإسلامي السوري" يعلن تعيينه الشيخ أسامة الرفاعي "مفتيًا عامًا" لسوريا- 20 من تشرين الثاني 2021 (حساب المجلس/ يوتيوب)

ع ع ع

أصدر “المجلس الإسلامي السوري” بيانًا حول الأوضاع المعيشية المتردية في مناطق سيطرة النظام، داعيًا إلى التمسك بمطالب الثورة ومحاربة الفساد.

وذكر بيان المجلس، الذي صدر الأحد 25 من كانون الأول، أن النظام يتعمد إفقار الشعب وإيصاله للوضع المزري الذي يعيشه، بينما تتراكم أرصدة أركان النظام بالمليارات في البنوك الخارجية، وينعمون برفاهية مفرطة بحماية “أجهزة الرعب والتخويف” في مناطق “العصابة الحاكمة”.

البيان دعا أيضًا إلى الثبات على مطالب الثورة والتمسك بوثيقة المبادئ الخمسة التي أصدرها من قبل، مطالبًا بتعزيز الجهود لوحدة الصف في وجه الآثمين والمحتلين من الروس والإيرانيين، مع التذكير بضرورة محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.

كما ثمّن “المجلس” المظاهرات التي تشهدها المنطقة الجنوبية من سوريا، في السويداء ومدينتي جاسم والصنمين بدرعا، أيًا كان سببها، معتبرًا أنها لن تكون إلا عن قناعة بعدم صلاحية النظام لحكم سوريا.

إلى جانب ذلك، دان “المجلس” نشر النظام للمخدرات وترويجها داخل وخارج سوريا، وتحويل البلاد إلى بؤرة مخدرات في المنطقة والعالم، داعيًا لإنهاء الاعتراف بالنظام الذي أنشأ هذه التجارة ويرعاها.

كما طالب “المجلس” الدول المضيفة للاجئين السوريين بضمان حقوقهم في التعليم والإقامة القانونية وحرية التنقل، وتأمين سبل العودة الطوعية، عبر إزاحة “كابوس النظام” من بلادهم، وقطع الاتصالات التي قد تعيد له التحكم فيهم.

ما المبادئ الخمسة؟

في 7 من كانون الثاني عام 2015، أصدر “المجلس الإسلامي السوري” وثيقة من خمسة مبادئ هي:

1- إسقاط بشار الأسد وكافة أركان نظامه، وتقديمهم للمحاكمة العادلة.

2-  تفكيك أجهزة القمع الاستخباراتية والعسكرية، وبناء أجهزة أمنية وعسكرية على أسس وطنية نزيهة، مع المحافظة على مؤسسات الدولة الأخرى.

3- خروج كافة القوى “الأجنبية والطائفية والإرهابية” من سـوريا، ممثلة بـ”الحرس الثوري الإيراني”، و”حزب الله”، وميليشيا “أبو الفضل العباس”، وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

4- الحفاظ على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا واستقلالها وسيادتها وهوية شعبها.

5- رفض المحاصصة السياسية والطائفية.

وتعيش مناطق سيطرة النظام مؤخرًا تصاعدًا في الأزمات المعيشية، تجلّت بوضوح عبر أزمة محروقات عرقلت عمل قطاعات مختلفة من مؤسسات النظام، فاتجه للتعامل معها بإصدار قرارات تعطيل المؤسسات من جهة، ورفع أسعار المحروقات من جهة أخرى.

أزمة المحروقات المتواصلة منذ نحو شهرين فتحت الباب على مشكلات أخرى، كأزمة نقل في العديد من المحافظات الكبيرة، وزيادة عدد ساعات “التقنين” الكهربائي في بعض مناطق العاصمة، إذ وصل إلى 23.5 ساعة قطع مقابل نصف ساعة وصل فقط، في ظل تشكيك مواطنين بأن تكون الأزمة مفتعلة على غرار مرات سابقة، وإن لم تكن بنفس الشدّة، كان يعقبها رفع الأسعار.

وتشهد مناطق النظام، منذ شهرين، أزمة محروقات، انعكست على حياة السوريين، وعصفت بقطاعات حيوية، وأوقفت مؤسسات وأنشطة بمختلف المجالات عن العمل في أنحاء البلاد، فيما توقع خبراء أن تستمر الأزمة مع عجز النظام عن إيجاد حلول.

للمزيد: أزمة المحروقات.. خبراء: القادم أدهى 



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة