× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“من دوما إلى عامودا” وقفات تضامنية لتفعيل حراك سوريا المدني

ع ع ع

نظم ناشطون سوريون وقفات تضامنية مع أكراد سوريا، وأهالي مدينتي عامودا والقامشلي بريف الحسكة، السبت 6 شباط.

وشملت الوقفات مدينتي سراقب وكفرنبل في ريف إدلب، ومدينة دوما بريف دمشق، وأوضح منظمو الفعالية، أن الخطوة تندرج في محاولة لاستعادة وتفعيل الحراك المدني في المناطق السورية، باعتبارها جزءًا من الثورة السورية.

وحول دعم الوقفات في سراقب ودوما للمجلس الوطني الكردي، أوضح المنظمون أن المجلس الوطني الكردي هو التيار السياسي الأوسع تمثيلًا للأكراد في الائتلاف الوطني السوري ومؤتمر جنيف، مشيرين إلى أنه استطاع جمع تواقيع 675 ألف كردي يعتبونه ممثلًا شرعيًا لهم، من أصل 900 ألف.

الصحفي سيروان بيركو، مدير إذاعة آرتا إف إم، اعتبر أن ما قام به ناشطو هذه المدن هو “عمل رائع ومهم”، وتابع “هم استطاعوا بذلك إيصال صوتهم إلى الأهالي في تلك المدن، رغم الحصار ورغم عدم وجود طرق على الأرض تربطهم ببعض”.

ورأى في حديث إلى عنب بلدي، أن سوريا “بحاجة إلى نشاطات مشتركة بين مناطقها ومكونات الشعب السوري. نحتاج لفهم الآخر بشكل أفضل، نحتاج أيضًا لفهم أن الاختلاف في وجهات النظر أمر لا بد منه”.

لكن بيركو أبدى عدم اتفاق مع موقف الناشطين في مدينة دوما ضد حزب الانحاد الديمقراطي (PYD)، وقال “من المهم تجنب أي خطوة تستفز أي طرف من أطراف المعارضة السورية، رغم الاختلاف السياسي.. علينا البحث عن النقاط المشتركة، عن المواقف التي تجمع الجميع، بعيدًا عن الاستفزاز”.

“من دوما إلى عامودا.. سلام واحترام”، إحدى العبارات التي حملها ناشطو مدينة دوما في الغوطة الشرقية، ليرد عليها ناشطو عامودا بلافتة كتب عليها “من عامودا إلى دوما، حلمنا معًا بالحرية، والحرية ستجمعنا”.

مقالات متعلقة

  1. حزب كردي ينظم إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ممارسات "الإدارة الذاتية"
  2. وقفة تضامنية مع الدفاع المدني بريف إدلب الجنوبي
  3. "التحالف الوطني الكردي" كيان سياسي جديد في عامودا
  4. وقفات تضامنية تندّد بمجزرة تعرض لها فريق الدفاع المدني

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة