× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الأسد يجتمع بمعوّقي قواته ويعدهم بمساعدات وتجهيزات

بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس يستقبلان جرحى قواته - 21 آذار 2016

ع ع ع

استقبل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وزوجته عددًا من الجرحى والمعوقين الذين أصيبوا اثناء المعارك الدائرة في سوريا، بمناسبة “عيد الأم”.

ونشرت صفحة “رئاسة الجمهورية” على فيسبوك، اليوم الاثنين 21 آذار، تسجيلًا يظهر الأسد مجتمعًا مع عدد من الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقة دائمة مثل فقدان البصر أو أحد الأطراف، مع أمهاتهم.

الأسد شرح في كلمته مفهوم “البطولة والتضحية”، معتبرًا أن الحاضرين “نماذج حية وحقيقية للتضحية، وأن الأجيال القادمة ستتعلم من بطولاتهم”.

“الشيء الوحيد الذي يعادل التضحيات التي قدّمها هؤلاء الأشخاص سواء بالروح أو بالصحة أو بالجسد، هي سلامة الوطن”، بحسب الأسد، الذي اعتقد أن “الوطن إذا عاد سالمًا، فإن كل شخص تضرر سيقول أحسّ أن يدي عادت كما كانت، ورجلي وعيني وصحتي، وكلّ عائلة شهيد ستشعر كما لو أن ابنها عاد لها من جديد”.

ووعد رئيس النظام الجرحى بمساعدات مادية وأدوات تركيب الأطراف لمن فقد أحد أطرافه، بينما أكدت زوجته أنه يوجد تجهيزات جديدة ومهمة تساعد المصابين على استمرار الحياة ومن هذه الأجهزة “عصاة للأعمى وساعة ناطقة”.

وأوضح الأسد أن هذه المساعدات ليست ردًا للجميل، وتعتبر بسيطة لأن الذي قدّمه الضحايا لا يقدر بثمن، على حد قوله.

وتقول المعارضة السورية إن الأسد زج الجيش السوري في معركة بقائه في سدة الحكم، منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضده في آذار 2011.

وزاد عدد قتلى قوات الأسد وحلفائه عن 150 ألفًا بحسب تقارير حقوقية، لكنها تبقى غير دقيقة في ظل التكتم الرسمي عن أعدادهم، بينما تشكو مناطق الساحل الموالية للنظام من تراجع وجود الشباب وانتشار نعوات من يوصفون بـ “الشهداء” على نطاق واسع.

مقالات متعلقة

  1. سوريا الأسد من الداخل
  2. حافظ بشار الأسد يدمر نتائج سوريا في أولمبياد الرياضيات
  3. كيف ينظر السوريون لضربة الحلف الثلاثي لمواقع الأسد في سوريا
  4. أضخم حفل زفاف في سوريا لابن تاجر دمشقي وابنة مدير مكتب الأسد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة