× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا والنظام يوزعان مساعدات “رديئة” جنوب دمشق

لقطة من التسجيل المصور لتوزيع المساعدات في بلدتي ببيلا ويلدا جنوب دمشق - الجمعة 25 آذار 2016 (روسيا اليوم).

ع ع ع

نشرت قناة “روسيا اليوم” تسجيلًا مصورًا، يظهر عناصر روس يوزعون مساعدات، قالت إنها على أهالي وبلدات يلدا وببيلا جنوب دمشق، اليوم الجمعة 25 آذار.

واعتبرت القناة أن أهالي البلدتين “يعيشون اليوم حياة طبيعية بعد دخول الجيش السوري، وبدء مؤسسات الدولة بإعادة تأهيل البنى التحتية لتمكين المهجرين من العودة إلى بيوتهم”، ناقلةً عن رئيس مجلس بلدية يلدا، أن جميع المدارس والمراكز الطبية تعمل بشكل اعتيادي، فيما يستمر الهلال الأحمر بإدخال المساعدات الإنسانية.

بدوره وصف رئيس مجموعة العمل المنبثقة عن مركز حميميم، ألكسندر لينكوف، عمليات المصالحة التي تعيشها المدن السورية، بأنها “ذات أهمية خاصة على طريق التسوية الشاملة”، مشيرًا إلى أن “الشعب السوري يرحب بالدور الروسي في هذا الشأن وبشكل خاص على صعيد وصول المساعدات الإنسانية الروسية”.

وأفاد عنب بلدي، الناشط الإعلامي وليد الآغا، من جنوب دمشق، أن الوفد ضم نائب محافظ دمشق وضباطًا، مشيرًا إلى أنه لم يدخل إلى البلدات، وإنما وزع المساعدات على الحواجز المحيطة بها.

وضمت المساعدات حوالي 100 إلى 150 سلة غذائية، وزعت على المدنيين، وأوضح الآغا أن “أغلبها من النوعية الرديئة”، مشيرًا إلى أن النظام “طبل وزمر للموضوع، والهدف منه إعلامي وليس للمساعدة”.

وتضم ضواحي بلدات ‫‏يلدا‬ و ‫‏ببيلا‬ و بيت سحم‬، أكثر من 2500 أسرة نزحت من مخيم ‫اليرموك‬ بسبب القتال الدائر فيه، وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر.‬‬‬، وتشهد هدنة قائمة منذ سنتين، بينما تسيطر عليها فصائل المعارضة، واعتبر الآغا أنها ليست بحاجة ماسة لمساعدات غذائية.

لمشاهدة الفيديو:

مقالات متعلقة

  1. محاولة اغتيال لشيخ مصالحة جنوب دمشق
  2. "تجمع أبناء فلسطين".. كيان "مجهول" حديث العهد جنوب دمشق
  3. تهجير أهالي جنوب دمشق باتجاه الشمال مستمر
  4. ضرائب جديدة على البضائع الداخلة إلى جنوب دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة