× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

غرفة “فتح حلب” تتهم النظام بتفجير “مشفى الضبيط”

آثار تفجير مشفى الضبيط في حي المحافظة بحلب - 3 أيار 2016 (سانا)

آثار تفجير مشفى الضبيط في حي المحافظة بحلب - 3 أيار 2016 (سانا)

ع ع ع

اتهمت غرفة عمليات “فتح حلب” النظام السوري باستهداف مشفى الضبيط، الواقع في الأحياء التي يسيطر عليها، مطالبةً لجان التحقيق الدولية بزيارة موقع المشفى لتوثيق الجريمة.

وفي مسودة لبيان غرفة العمليات حصلت عليها عنب بلدي، طالبت لجان التحقيق بزيارة مشفى القدس أيضًا الواقع في الأحياء المحررة من مدينة حلب، والتأكد من “فاعل الجريمتين”.

واعتبرت الغرفة أنه استنادًا إلى الدلائل المثبتة، من موقع المشفى وجغرافية المدينة وتوضع الجبهات، إضافة إلى الصور التي نشرها إعلام النظام من موقع التفجير، فالنظام هو من تورط بالتفجير ليتهم فصائل المعارضة به، وفق مسودة البيان، جازمةً أن “تلك الجريمة امتدادٌ لجرائم النظام المتواصلة بحق الشعب السوري”.

وأكدت فصائل الثورة في حلب امتناعها عن استهداف المدنيين والعمل على تحييدهم، بحسب الغرفة، ومحاسبة كل من يتهاون في حمايتهم مع الإصرار على معالجة أي خطأ عسكري ممكن أن يودي بحياتهم.

إلى ذلك، أصدر “مجلس محافظة حلب الحرة” و”اتحاد ثوار حلب” بيانين منفصلين، يتهم كلٌ منهما النظام باستهداف النظام لمشفى الضبيط، للتخفيف من وطأة الحرب الإعلامية العالمية التي شُنت ضده، لاسيما بعد قصفه مشفى القدس في 27 نيسان.

وهزّ تفجير مشفى الضبيط للتوليد، الواقع في حي السبيل في مناطق سيطرة النظام، وقال النظام  إن سببه قذيفة مصدرها قوات المعارضة، في حين تراوحت آراء الناشطين والمحللين، بين أن يكون مصدره سيارة مفخخة، أو قصف طيران حربي استنادًا إلى شهادات بعض السكان في المنطقة.

اقرأ أيضًا: من استهدف مشفى الضبيط في أحياء سيطرة النظام بحلب؟

مقالات متعلقة

  1. "تشرين" الرسمية تعرض قصف "مشفى القدس" على أنه استهداف "الضبيط"
  2. من استهدف "مشفى الضبيط" في أحياء سيطرة النظام بحلب؟
  3. "فتح حلب" تقطع إمدادات قوات الأسد في الراموسة
  4. "فتح حلب" تغلق المعابر بين الأحياء المحررة ومناطق النظام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة