× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المكتب الإغاثي يمارس مهمته في رمضان رغم الحصار

عنب بلدي – العدد 73 – الأحد 14-7-2013 24 قام المكتب الإغاثي التابع للمجلس المحلي لمدينة داريا وبمناسبة قدوم شهر رمضان بتوزيع سلل غذائية لكافة المدنيين والعاملين في مختلف الأعمال الخدمية والإعلامية والطبية والأعمال العسكرية داخل مدينة داريا . حيث تم توزيع 750 وجبة غذائية للمدنيين، كما تم توزيع 800 وجبة غذائية لأفراد الجيش الحر. في حين تكفل المكتب الإغاثي بتقديم الخبز اليومي لجميع العاملين في المدينة، كما صرح بأنه سوف يعاود توزيع سلل غذائية في 15 رمضان الجاري. ويحاول المكتب الإغاثي منذ بداية الحملة العسكرية على المدينة منذ ثمانية أشهر جاهدًا تأمين الأساسيات من الأطعمة لمن تبقى من المدنيين ومقاتلي الجيش الحر المرابطين على الجبهات، ومع اشتداد  الحصار وإغلاق مداخل ومخارج المدينة اتبع المكتب سياسة الادخار في المواد التموينية وذلك استعدادًا لقدوم شهر رمضان. في حين يواجه المكتب صعوبات إضافية تعيق عمله وحركته تتمثل بصعوبة التنقلات، وقصف مستودع للإغاثة، وتضرر سيارة نقل السلل الغذائية أثناء عملها. والجدير بالذكر أن المكتب الإغاثي فقد العديد من العاملين فيه، كالشهداء أحمد شحادة، وخالد شعيب وأبو محمد قصاب، اسماعيل فتاش، كما أصيب 11 شخصًا من عمال المكتب أثناء تأديتهم لعملهم.

ع ع ع

عنب بلدي – العدد 73 – الأحد 14-7-2013
24
قام المكتب الإغاثي التابع للمجلس المحلي لمدينة داريا وبمناسبة قدوم شهر رمضان بتوزيع سلل غذائية لكافة المدنيين والعاملين في مختلف الأعمال الخدمية والإعلامية والطبية والأعمال العسكرية داخل مدينة داريا .
حيث تم توزيع 750 وجبة غذائية للمدنيين، كما تم توزيع 800 وجبة غذائية لأفراد الجيش الحر.
في حين تكفل المكتب الإغاثي بتقديم الخبز اليومي لجميع العاملين في المدينة، كما صرح بأنه سوف يعاود توزيع سلل غذائية في 15 رمضان الجاري.
ويحاول المكتب الإغاثي منذ بداية الحملة العسكرية على المدينة منذ ثمانية أشهر جاهدًا تأمين الأساسيات من الأطعمة لمن تبقى من المدنيين ومقاتلي الجيش الحر المرابطين على الجبهات، ومع اشتداد  الحصار وإغلاق مداخل ومخارج المدينة اتبع المكتب سياسة الادخار في المواد التموينية وذلك استعدادًا لقدوم شهر رمضان.
في حين يواجه المكتب صعوبات إضافية تعيق عمله وحركته تتمثل بصعوبة التنقلات، وقصف مستودع للإغاثة، وتضرر سيارة نقل السلل الغذائية أثناء عملها.
والجدير بالذكر أن المكتب الإغاثي فقد العديد من العاملين فيه، كالشهداء أحمد شحادة، وخالد شعيب وأبو محمد قصاب، اسماعيل فتاش، كما أصيب 11 شخصًا من عمال المكتب أثناء تأديتهم لعملهم.

مقالات متعلقة

  1. العمل الإغاثي في مدينة داريا في لقاء مع مدير المكتب الإغاثي في المجلس المحلي
  2. تقرير المكتب الإغاثي في المجلس المحلي لمدينة داريا حول نزوح الأهالي إلى المدن و المعونات التي وزعها المكتب
  3. المجلس المحلي في مدينة كفرزيتا .. مشاريع خدمية وطبية ونشاطات إغاثية
  4. الوضع الإنساني في داريا يبلغ أسوأ مستوياته

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة