× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

العميد ديب بزي.. أكّد طرد “المسلحين” من “الفنية الجوية” فقتل على أبوابها

من داخل المدرسة الفنية الجوية في حلب- الأحد 7 آب (تويتر)

من داخل المدرسة الفنية الجوية في حلب- الأحد 7 آب (تويتر)

ع ع ع

أعلنت مواقع وصفحات وحسابات موالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقتل العميد ديب بزي، مدير المدرسة الفنية الجوية في مدينة حلب، الأربعاء 17 آب.

وكان بزي خرج بصوته على قناة الفضائية الرسمية، في الخامس من آب الجاري، نافيًا سيطرة “جيش الفتح” على الكليات، ومؤكدًا للمذيع أن الأوضاع هادئة في المنطقة، وأنه يشرب الشاي مع زملائه الضباط في مكتبه.

https://www.youtube.com/watch?v=Oy12Kjml66g

وجاء تصريح بزي بالتزامن مع سيطرة المعارضة على الكليات العسكرية في منطقة الراموسة، بما فيها المدرسة الفنية الجوية.

بزي، الذي أشارت مصادر إلى أنه من سكان مدينة درعا، قتل اليوم وفقًا للمصادر الموالية، على مشارف المدرسة، إذ تتعرض لمحاولة اقتحام واسعة من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية بغية استعادتها.

تجمع “فاستقم كما أمرت” المنضوي في غرفة عمليات “فتح حلب” نشر صباح اليوم تسجيلًا مصورًا لاستهداف عربة “BMP” على أبواب المدرسة، ويظهر التسجيل عددًا من قوات الأسد بالقرب من العربة حين باغتهم صاروخ حراري مضاد للدروع.

ورجّح ناشطون أن يكون ديب بزي من ضمن المجموعة المستهدفة بالصاروخ الحراري، دون تصريح رسمي من قبل النظام السوري يوضح طريقة مقتله.

https://www.youtube.com/watch?v=e7aaiEFG2E8&feature=youtu.be

وتلقّت قوات الأسد والميليشيات الموالية خسائر بشرية كبيرة في معركة حلب الممتدة، منذ مطلع آب وحتى اليوم، إذ استطاعت المعارضة فتح معبر جنوبي فكت من خلاله الحصار عن الأحياء الشرقية لحلب.

مقالات متعلقة

  1. الميليشيات الأجنبية تسيطر على الكليات العسكرية جنوب حلب
  2. "الفتح" يسيطر على أجزاء واسعة من "الفنية الجوية" بحلب
  3. بالصور.. "جيش الفتح" يستولي على أسلحة وآليات بالجملة من كلية المدفعية
  4. تسجيل يظهر فرار قوات الأسد قرب "الفنية الجوية" بحلب (فيديو)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة