ما حقيقة “تعفيش” سور محمية المزيريب في درعا؟

rtg56y56uhtrethygt.jpg

فك ما تبقى من سور محمية "المزيريب" في محافظة درعا (تويتر)

أثارت صورة نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الأشخاص يقومون بفك السور الخارجي لمحمية “المزيريب” الطبيعية، سخطًا واسعًا، للحال التي وصلت إليها محافظة درعا، وانتشار اللصوصية والسرقات فيها.

وجاءت الصورة عقب أيام قليلة على سرقة أبراج التوتر العالي، التي تزود القرى والبلدات بالتيار الكهربائي. فما حقيقة تعرض سور محمية المزيريب “للتعفيش”؟.

مصدر خاص أوضح لعنب بلدي أن بعض أجزاء سور محمية “المزيريب” تعرض خلال الفترات السابقة لعمليات سرقة من قبل مجهولين، كما تعرض السور إلى اعتداءات من فصائل عسكرية مسلحة، كانت تتذرع بحاجتها لاستخدامه لأغراض عسكرية.

ودفعت التجاوزات المجلس المحلي لبلدة المزيريب وبإشراف من المخفر الثوري فيها إلى القيام بفك ما تبقى من السور والاحتفاظ به، وأوضح المصدر أنه سيتم الاحتفاظ بالسور في عهدة المجلس المحلي ليتم استخدامه عند الحاجة إليه.

ومع غياب القدرة على تأمين أبسط أنواع الحماية للممتلكات العامة في المحافظة، والتي باتت “سبيلًا مفتوحًا” لكل طرف يرغب بالسرقة و”التعفيش” على حساب المال العام، يبدو أن الهيئات الثورية في محافظة درعا أمام تحديات كبيرة ربما تصل لحد التصادم المسلح في الفترة المقبلة، وسط انتشار حالات السرقة بشكل غير مسبوق.

تابعنا على تويتر


Top