“شهداء الإسلام” لن ينضم لأي فصيل: نرتب البيت الداخلي وننطلق مجددًا

EnabBaladi-Darayya-Idleb-Syria.jpg

مقاتلون من لواء "شهداء الإسلام" بعد وصولهم إلى إدلب شمال سوريا (فيس بوك)

كثرت التساؤلات عن الجهة التي سينخرط بها مقاتلو “الجيش الحر” الذين خرجوا من داريا، بعد اتفاق أفرغ المدينة المحاصرة منذ أربع سنوات.

وتوالت الإشاعات منذ الجمعة الماضي، أي مع بدء خروج المقاتلين والأهالي من داريا، ليتحدث ناشطون عن نية لواء “شهداء الإسلام”، الفصيل الأبرز من داريا، الانضمام إلى فصيل “جيش الإسلام” في الشمال السوري، وفصائل أخرى.

كما تناقل ناشطون بيانًا مزورًا باسم “اللواء” يقضي بانضمامه إلى “جيش الإسلام”، إلا أن قيادة “شهداء الإسلام” نفت البيان جملة وتفصيلًا.

عنب بلدي تحدثت إلى النقيب سعيد نقرش، قائد لواء “شهداء الإسلام”، وقال إن اللواء لا يفكر في الوقت الراهن بأي انضمام أو اندماج مع أي فصيل، “قبل استقرار أوضاعنا”.

وأوضح نقرش أن “جل اهتمامنا هو تأمين أوضاع جميع من خرجوا إلى إدلب، كتأمين أماكن إقامتهم”، مؤكدًا “سنحافظ على لواء شهداء الإسلام ونرمم مواقع الخلل وننطلق من جديد”.

“شهداء الإسلام” يعرف بمقاومة عناصره وصمودهم أمام الهجمات المتكررة لقوات الأسد، التي لطالما حاولت اقتحام المدينة، وصد مئات الهجمات عن داريا.

ويضم “اللواء” ثمانية كتائب أبرزها الكتيبة الموحدة، إضافة إلى سرايا الهندسة والهاون، ويتبع له كتيبة في ريف دمشق الغربي وأخرى جنوب دمشق.

وخسر “شهداء الإسلام” العشرات من قيادييه ومقاتليه خلال أربع سنوات من القتال في داريا، عقب تأسيسه مع بدء الحملة العسكرية على داريا في آذار من عام 2013.

تابعنا على تويتر


Top