الناطق باسم “جيش العزة”: هدفنا تحرير حماة

frth7u67hytt5656.jpg

النقيب مصطفى معراتي (إنترنت)

قال النقيب مصطفى معراتي، الناطق الرسمي باسم “جيش العزة”، إن المعركة الجارية في ريف حماة الشمالي مستمرة حتى الوصول إلى مركز المدينة.

وأوضح معراتي، في حديث إلى عنب بلدي، أن الهدف القريب من المعركة الجارية الآن هو “تحرير الحواجز وصولًا إلى تحرير حماة”، ومضيفًا أن الهدف البعيد هو “الوصول إلى تحرير سوريا من كل مدنس لأرضها الطاهرة، وتحقيق الأهداف التي خرجنا لأجلها: حرية وعدالة ووطن للجميع، وليس حكرًا لفئه باغية”.

وأطلق “جيش العزة” معركة “في سبيل الله نمضي”، الاثنين 29 آب، بالتوازي مع إطلاق معركة “حمم الغضب نصرة لحلب” من قبل “جيش النصر”، ومعركة “غزوة الشيخ مروان حديد” التي أطلقها فصيل “جند الأقصى” في اليوم ذاته.

وأشار معراتي إلى أن التسميات الثلاث لغرف العمليات جاءت باعتبار أن كل غرفة لها محور عمل محدد، لافتًا إلى أن التنسيق فيما بينها كان عند “انطلاق ساعة الصفر”، وتهدف جميعها إلى “تحرير حماة”.

وحققت المعركة بعد 48 ساعة من إطلاقها تقدمًا لافتًا، من خلال السيطرة على مدن طيبة الإمام وحلفايا وصوران، إلى جانب قرى البطيش، الزلاقيات، البويضة، الناصرية، المصاصنة، وزلين، بينما تجري الاشتباكات في ساعة إعداد الخبر على أطراف بلدة خطاب.

وختم النقيب معراتي حديثه إلى عنب بلدي بالتأكيد على تمسك مقاتلي المعارضة بالأرض “من خلال تثبيت نقاط رباط وتحصينها، واستخدام التحصين الهندسي الجيد”.

ويعتبر “جيش العزة” من أبرز فصائل “الجيش الحر” في ريف حماة الشمالي، ويشارك بشكل مستمر في معارك المحافظة، كذلك شاركت قواته في مواجهات ريف اللاذقية الشمالي خلال الأشهر القليلة السابقة، ويقوده منذ التأسيس الرائد جميل الصالح.

تابعنا على تويتر


Top