المفخخات تدمي مناطق سيطرة النظام.. من المسؤول عنها؟

TARTOOS_HOMS_SYRIA_GGGDDEEE.jpg

تفجيرات جسر أرزونة في مدخل طرطوس - الاثنين 5 أيلول (سانا)

يوم دموي شهدته مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، بعدما ضربتها تفجيرات ارتفعت حصيلتها إلى قرابة 35 شخصًا، كانت الحصيلة الأكبر منهم في مدخل مدينة طرطوس.

سيارتان مفخختان انفجرتا صباح اليوم في حواجز لقوات الأسد على جسر أرزونة (تقاطع مفرق صافيتا- الدبوسية)، الواقع على الأوتستراد الدولي حمص- طرطوس.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن حصيلة التفجيرين وصل إلى 30 قتيلًا و45 جريحًا آخرين، نقلًا عن مدير مشفى “الباسل”في طرطوس، محمد حسين.

ونقلت صفحات موالية للنظام السوري أنباء عن مقتل العقيد محسن جبور، وأشارت إلى أنه قتل “أثناء محاولته التصدي لمنع التفجير الإرهابي”، وهو من مدينة القرداحة.

انفجار السيارة المفخخة الثالثة طال حاجز باب تدمر في حي الزهراء الموالي داخل مدينة حمص، وبينما قالت مصادر موالية إن أربعة قتلى من جنود النظام قتلوا إثر الانفجار، أشارت تقارير الإعلام الرسمي إلى مقتل جنديين وجرح سبعة بين مدني وعسكري، حتى ساعة إعداد التقرير.

ونقلت قناة “شام إف إم” أن السيارة فجّرها انتحاري أثناء تفتيشها من قبل عناصر الحاجز، مشيرةً إلى أنها من نوع “جيب” دفع رباعي، ومفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات، ما أحدث حفرة مكان التفجير.

طريق الصبورة- البجاع في ريف دمشق شهد صباح اليوم انفجارًا مشابهًا، وقتل إثره شخص واحد وفق الإعلام الرسمي، بينما وصفت “سانا” الانفجارات الأربعة بـ”الإرهابية”.

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات الأربع حتى ساعة إعداد التقرير.

رئيسة مجلس الشعب، هدية عباس، أدانت قبل قليل “التفجيرات الإرهابية” في ريف طرطوس وريف دمشق ومدينة حمص، إضافة إلى تفجيري الحسكة، في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، والذين تبناهما تنظيم “الدولة الإسلامية” وقتل إثرهما 8 من قوات “أسايش”، وفق مصادر عنب بلدي.

وكانت مدينتا طرطوس وجبلة في الساحل السوري شهدت تسعة انفجارات في الوقت ذاته، أيار الماضي، ما خلّف نحو 150 قتيلًا وعشرات الجرحى، في سلسلة تفجيرات أعلن تنظيم “الدولة” مسؤوليته عنها، بينما اتهم ناشطون النظام السوري بأنه مسبب رئيسي لما وصفوه بـ “الاختراق الأمني”.

تابعنا على تويتر


Top