الناطق العسكري في “أحرار الشام” لعنب بلدي: لن نلتزم بالهدنة

glleeleelleleleleleleelel.jpg

أكد الناطق العسكري باسم حركة "أحرار الشام الإسلامية"، أبو يوسف المهاجر

في أول رد على وثيقة الخارجية الأمريكية، التي أرسلتها إلى فصائل “المعارضة السورية المسلحة”، أكد الناطق العسكري باسم حركة “أحرار الشام الإسلامية”، أبو يوسف المهاجر، أن الحركة لن تلتزم بها.

وفي حديثٍ إلى عنب بلدي اليوم، الأحد 11 أيلول، قال “المهاجر” إن الحركة غير معنية بالهدنة ولن تلتزم بها “فهي اتفاق أمريكي- روسي ولم نتشاور حوله”، مشيرًا إلى أن الهدنة “ستكون طوق نجاة لبشار الأسد”.

واعتبر “المهاجر” أن القرارات التي تصدر عن روسيا وأمريكا في هذه الأيام “عبارة عن توافق الدولتين فقط”، لافتًا إلى أن “أمريكا تعمل على لعب دور المصلح وتصدر بيانات غير عنيفة، وأنها ليست هي من تريد استهداف أحرار الشام وفتح الشام”.

الدور الأمريكي باستهداف الفصائل “جاء جليًا” من خلال استهداف القيادي في “فتح الشام” أبو عمر سراقب قبل أيام، وفق “المهاجر”، وقال إنها استهدفت قياديين في “جبهة النصرة” والحركة في وقت سابق.

وختم الناطق العسكري باسم الحركة حديثه مؤكدًا أن “ما يجري حاليًا لعبة من قبل أمريكا التي تحاول أن تظهر بوجه آخر بعيدًا عن التصريحات اللاذعة، لا سيما أنها تدعم بعض الفصائل في الجيش الحر”.

وكانت الخارجية الأمريكية أرسلت، أمس السبت، وثيقة إلى فصائل المعارضة تضمنت أبرز بنود الاتفاق النهائي بينها وبين موسكو، وطالبت الحصول على تأكيد من الفصائل باستعدادهم للالتزام بالاتفاق.

الوثيقة تضمنت طلب الخارجية من الفصائل التزامهم بالهدنة في جميع أنحاء البلاد اعتبارًا من الساعة السابعة مساءً، من يوم الاثنين المقبل.

وأكدت الخارجية أن مضمون خطة الاتفاق تقضي بأن تستمر الهدنة لمدة 48 ساعة، وفي حال صمودها، بما يحقق رضا أمريكا وروسيا، تمدد إلى أجل غير مسمى.

كما اشترطت أن تصمد الهدنة لسبعة أيام متتالية قبل أن تبدأ روسيا وأمريكا بأي تنسيق ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة “فتح الشام”.

وعقب أسابيع من المباحثات بين البلدين، توّج اللقاء بخمس وثائق، تضمنت وقفًا عامًا لإطلاق النار ابتداءً من منتصف، ليل غدٍ الاثنين، وتحسين إمكانية وصول المساعدات، إضافة إلى الاستهداف المشترك للجماعات المصنفة على أنها “إرهابية” من الطرفين.

تابعنا على تويتر


Top