كيف رد ناشطو ومقاتلو داريا على زيارة الأسد للمدينة

df456.jpg

بشار لأسد يتجول في شوارع داريا مع عدد من المسؤولين (سانا)

لاقت زيارة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إلى مدينة داريا وصلاته عيد الأضحى في إحدى مساجدها ردود أفعال من قبل مقاتلي الجيش الحر الذي خرجوا من المدينة عقب الاتفاق الشهر الماضي.

المتحدث باسم “لواء شهداء الإسلام”، تمام أبو الخير، قال عبر حسابه في “تويتر” اليوم الاثنين 12 أيلول، إن “الملعون بشار الأسد يقيم صلاة العيد في داريا، أي نجس أصاب داريتي اليوم وأي خبث يحيط بأطرافها منك ومن حاشيتك”.

من جهته اعتبر المجلس المحلي في مدنية داريا عبر صفحته في “فيس بوك” زيارة الأسد إلى داريا، عبارة عن زيارة المجرم إلى موقع جريمته.

وقال المجلس إنه “بعد أن دمر معظم مساجدها وأحرقها، وبعد أن بقيت المدينة لأشهر طويلة لا تقام فيها صلاة الجمعة، وبعد أن هجر منها معظم أهلها قبل سنوات، ثم هجر بقية أهلها قبل أيام، جاء المجرم إلى موقع جريمته، يصلي في مسجد غاب أهله عنه، ولم يحضر فيه إلا ثلة من زبانيته”.

وأكد المجلس أن المسجد الذي صلى فيه الأسد “سعد بن معاذ” يقع في الجزء الخاضع لسيطرة قوات النظام منذ 2013، لكنه لم يجرؤ على الصلاة فيه طيلة السنوات السابقة مع وجود أبطال داريا فيها.

ونقل المجلس عن أحد شباب داريا حول زيارة الأسد بالقول “عادي.. غابت الملائكة فحضرت الشياطين”.

المتحدث باسم المجلس المحلي، فادي محمد، نشر عبر حسابه على “تويتر” صورة توضح مكان المسجد القريب من  مطار المزة العسكري، وأكد أن المنطقة كانت خارج المقاتلين منذ بداية 2013، ولم يطرأ عليها أي تغيير، موضحًا أن التقدمات الكبيرة كانت في الجنوب والغرب من المدينة، في إشار منه لماذا لم يصليفيها الأسد من قبل.

كما وصف عضو ‏المكتب الإعلامي‏ لدى ‏المجلس، كرم الشامي، زيارة الأسد ومسؤوليه “بكلاب الأرض مرت من أرضنا”.

وكان الأسد أدى صلاة عيد الأضحى في مسجد سعد بن معاذ، القريب في دوار أبو صلاح (الباسل) عند مدخل داريا، وبرفقة أقل من خمسين شخصًا من أعضاء مجلس الشعب والحزب الحاكم، وبعض علماء الدين التابعين له.

وتوعد بأن الدولة السورية مصممة على إعادة الإعمار، وبناء كل ما هدم بمعانيه البشرية والمادية، وعلى استعادة كل منطقة في سوريا”.

تابعنا على تويتر


Top