واشنطن “تعتذر” لمقتل جنود الأسد.. وجلسة طارئة لمجس الأمن

syria_dir-alzoor.jpg

جبل الثردة بدير الزور (انترنت)

قال الجيش الأمريكي إن التحالف أوقف الهجمات الجوية ضد ما كان يعتقد أنها مواقع لتنظيم “الدولة”، في شمال شرق سوريا بعد أن أبلغته روسيا بأن أفرادًا من الجيش السوري ومركبات تعرضوا للقصف.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم، الأحد 18 أيلول، عن مسؤول بإدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في بيان عبر البريد الإلكتروني، أن “الولايات المتحدة أبلغت أسفها للحكومة الروسية لمقتل جنود سوريين بشكل غيرر مقصود في الهجوم”.

واجتمع مجلس الأمن الدولي ليل أمس السبت 17 أيلول، بعد أن طلبت روسيا عقد جلسة طارئة لبحث الحادث، واتهمت الولايات المتحدة بتعريض اتفاق سوريا للخطر.

وانتقدت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، سمانثا باور، روسيا بسبب هذه الخطوة، مضيفًة “يتعين على روسيا في حقيقة الأمر التوقف عن أسلوب تسجيل النقاط الرخيصة والإبهار والإثارة والتركيز على ما يهمّ، وهو تنفيذ شيء تفاوضنا عليه بنية صادقة معهم”.

واعتبرت موسكو إلى أن هذه الهجمات، التي سمحت لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” بأن يجتاحوا لفترة وجيزة موقعًا لقوات الأسد قرب مطار دير الزور، “دليل على أن الولايات المتحدة تساعد المقاتلين المتشددين”.

ونقلت وكالة “نوفوستي” للأنباء عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قولها “إننا نصل إلى نتيجة مروعة حقًا للعالم بأسره، إن البيت الأبيض يدافع عن الدولة الإسلامية.. الآن لا يمكن أن يكون ذلك محل شكك”.

وقصفت طائرات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، مواقع لقوات الأسد في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور العسكري ما أوقع عددًا من القتلى في صفوفها.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، بحسب وكالة “فرانس برس”، أمس السبت، أن أكثر من 60 عسكريًا لقوات الأسد قتلوا في ضربات التحالف.

وقالت وكالة “أعماق”، التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، إن قوات التنظيم سيطرت على كتيبة المدفعية في جبل ثردة قرب مطار دير الزور.

ويأتي ذلك تزامنًا مع سريان اتفاق التهدئة الأمريكي- الروسي الذي يستثني مناطق سيطرة تنظيم “الدولة”، وأبرزها دير الزور والرقة.

تابعنا على تويتر


Top