حزب الله يطلق حملة لكفالة أبناء قتلاه في سوريا

lebanon_syria.jpg

جنازة لأحد مقاتلي حزب الله في سوريا (انترنت)

أطلق حزب الله اللبناني حملة أضفى عليها طابعًا من السرية، قام بها العديد من المسؤولين في الحزب، قاصدين بيوت الأغنياء من الطائفة الشيعية في منطقة البقاع وجنوب لبنان.

وسربت صحيفة “المستقبل” اللبنانية اليوم، الأحد 18 أيلول، نقلًا عن عدد من الأغنياء التي تمت زيارتهم، أن “مسؤولي الحزب كانوا يحملون جداول بأسماء أبناء قتلى حزب الله في سوريا، بهدف تبنيهم ماديًا والطلب من كل ممول التكفل بتعليم وكسوة واحد من أبناء القتلى أو أبناء الجرحى”.

وأضافت على لسان الأغنياء أن “مسؤولي الحزب قالوا لنا بالحرف الواحد: إذا عندك ولد صار عندك اتنين وإذا عندك تنين صاروا تلاتة”، مشددين على أنهم طوال الحرب مع إسرائيل لم يطلبوا منهم القيام بهذا الأمر. وقالوا “لو لم يكن الحزب عاجزًا في الشق المالي لما تجاسر على طلب هذا الشيء” منهم.

ونقلت الصحيفة عن بعض الأغنياء قولهم إن “حركة أمل” في ذروة انخراطها في الحرب الأهلية والاشتباكات مع إسرائيل لم تطلب هذا الأمر، معربين عن خشيتهم من حدوث مضايقات لهم في أعمالهم وبيئتهم في حال عدم الرضوخ لطلب الحزب.

وأضافوا أن الحزب “غيّب” إقامة الإفطارات الرمضانية “خشية عدم تلبية المدعوين لدعواته أو خشية ظهورهم على وسائل الإعلام كمتبرعين، ما قد يستتبع ذلك من وضعهم على اللائحة السوداء الأمريكية”.

ويقاتل “حزب الله” إلى جانب قوات الأسد منذ العام الثاني للثورة السورية، في 2012، وظهرت مشاركته فعليًا في معركة القصير، ربيع 2013، وامتدت نحو القلمون الغربي، ومن ثم إلى جميع أنحاء سوريا.

وتلقّى الحزب خسائر وصفت بالقاسية وغير المسبوقة منذ نشأته، على يد المعارضة السورية، ولا سيما في محافظة حلب، حيث التواجد الأكبر حاليًا لقواته.

تابعنا على تويتر


Top