عقب مجزرة “الهلال”.. الصليب الأحمر يعلّق إدخال المساعدات إلى المناطق المنكوبة

rtggty76iu78ujyhyt543.jpg

جانب من القافلة الإغاثية قبيل استهدافها في ريف حلب الغربي- الاثنين 19 أيلول (الهلال الأحمر)

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الثلاثاء 20 أيلول، تعليق إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة والمكنوبة في سوريا.

وجاء القرار على خلفية استهداف الطيران الحربي الروسي والسوري، ليلة أمس، قافلة إغاثية تابعة للهلال الأحمر السوري في ريف حلب الغربي، ما أدى إلى مقتل 12 متطوعًا بينهم مدير مركز حلب.

وأكد مصدر في المجلس المحلي في مضايا لعنب بلدي تأجيل دخول قافلة إغاثية كانت مقررة اليوم إلى البلدة، نتيجة تعليق المؤسسة الدولية عملها في إدخال المساعدات.

بينما أصدر مركز الهلال الأحمر في إدلب بيانًا أعلن من خلاله تعليق العمل مدة ثلاثة أيام، حدادًا على أرواح ضحايا القصف الجوي للقافلة الإغاثية.

وأكدت الأمم المتحدة والصليب الأحمر استهداف قافلة المساعدات الأممية في ريف حلب الغربي، وهو ما أثار انتقادات دولية لروسيا والنظام السوري.

لكن الصفحة الرسمية للهلال الأحمر السوري لم تنشر أي تصريح أو خبر عن استهداف القافلة التابعة لها في حلب، الأمر الذي عزاه البعض إلى هيمنة النظام السوري عليها في مقرها بالعاصمة دمشق.

وكان الهلال الأحمر أكد دخول 31 قافلة تابعة لها وتحمل مساعدات مقدمة من برنامج الأغذية العالمي، ومفوضية شؤون اللاجئين، ومنظمة الصحة العالمية، و”يونيسيف”، إلى ريف حلب الغربي، قبيل استهداف القافلة.

ونجح “الهلال” في إدخال المساعدات الغذائية إلى عدد من المدن والبلدات المحاصرة، في ريف دمشق وحمص ومناطق أخرى في سوريا، خلال أيلول الجاري.

تابعنا على تويتر


Top