مؤيدو النظام السوري يسخرون من قصف القافلات الإغاثية

dfd44.jpg

من أثار القصف للقافلة الإغاثية (الدفاع المدني فيس بوك)

لاقى قصف الطيران الحربي التابع للنظام السوري وحليفته روسيا لقافلات الإغاثة في ريف حلب، مساء أمس، سخرية من قبل إعلاميين ومسؤولين تابعين للنظام السوري.

‏رئيس مجلس الإدارة‏ لدى ‏اتحاد غرف الصناعة السورية التابعة للنظام وعضو مجلس الشعب، فراس الشهابي، كتب عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 20 أيلول، “أول مرة منشوف علب حليب وسردين وربطات خبز بتنفجر وبتضل ساعات مشتعلة، سبحان الله”.

في حين اعتبر مدير صفحة “دمشق الآن” الموالية للنظام السوري، وسام الطير، أن المعارضة السورية وحلفاءها كانا يريدان توجيه رسالة للنظام عبر إدخال القافلة رغمًا عنه، قائلًا “ليس من الطبيعي أن تفشل المفاوضات لسبعة أيام ضمن الهدنة بدخول أي شاحنة، وتريدون أن تدخل قافلة، على ما يبدو كانت الرسالة منها سندخلها رغمًا عن أنوفكم”، مشيرًا إلى أن الجواب كان “اجمعوا إطاراتها الآن وضعوها في المتحف الثورجي”.

من جانبه قال المراسل الحربي التابع للنظام، إياد الحسين، “يعني لو خليتو جماعة السياسية بحلب يفتشو هالقافلات، ما كان أفضل ما تتدخل الجوية وتفتش ع طريقتها”، في إشارة منه إلى رفض المعارضة السورية أن تقوم حواجز النظام السوري بتفتيش القافلات قبل دخولها إلى حلب.

وكان الطيران الحربي استهدفت قافلة إغاثية، مكونة من 36 شاحنة تابعة للهلال الأحمر في منطقة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي ببرميلين متفجرين، ثم أغارت عليها طائرات يعتقد أنها روسية، ما أدى إلى احتراق نحو 20 حافلة ومقتل سائقين لها، وفق مراصد المعارضة.

وإلى جانب مؤيديه قال مصدر عسكري لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) إنه “لا صحة للأنباء التي تتناقلها بعض وسائل الإعلام عن استهداف الجيش العربي السوري قافلة مساعدات إنسانية في ريف حلب”.

كما نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، تنفيذ الطائرات الحربية الروسية أي قصف جوي ضد قافلة إنسانية بالقرب من حلب.

تابعنا على تويتر


Top