الأمم المتحدة تعدل حادثة قافلة الإغاثة من “قصف جوي” إلى “هجوم”

syria5747.jpg

إحدى الحافلات الانسانية المستهدفة من قبل الطيران الحربي أمس الإثنين 19 أيلول (رويترز)

أعلنت الأمم المتحدة أنها غير قادرة على التحديد ما إذا كانت قافلة المساعدات الإنسانية قرب مدينة حلب قد تعرضت لقصف أو هجوم مسلح.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم الثلاثاء 20 أيلول، قول المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ينس لايركه، “ليس بمقدورنا تحديد ما إذا كانت هناك ضربات جوية في واقع الأمر، وما يمكننا قوله هو أن القافلة هوجمت”.

ووصف بيان صادر عن كبار مسؤولي المعونات الإنسانية في الأمم المتحدة في سوريا والمنطقة ما حدث بأنه “ضربات جوية”، ولكن سرعان ما عدل ذلك ليصبح “هجمات”، وأن هناك خطأً في الصياغة على ما يبدو وفق ما عبر عنه لايركه.

بدوره، قال المستشار القانوني لـ “الجيش الحر”، أسامة أبو زيد، إن الأمم المتحدة طلبت من “الجيش الحر”، تسهيل دخولها إلى ريف حلب، للتأكد من ماهية الهجوم الذي استهدف القافلة.

وأوضح أن “الحر” وافق على دخول فريق من الأمم المتحدة، بحسب ما نشره عبر حسابه في “تويتر”، لكنه تفاجأ بتغيير الوصف، مطالبًا الأمم المتحدة بـ “الكشف عن المعطيات التي دفعتها لتعديل وصف الاستهداف، إلا إذا كانت تريد إنقاذ المجرم”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم، إن “الحكومة السورية قتلت معظم المدنيين خلال الحرب الممتدة منذ خمس سنوات، مضيفًا أن” الدماء تلطخ أيادي الرعاة الأقوياء الذين يغذون آلة الحرب”.

وأشار، خلال كلمة في ختام الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة، أن “الحكومة السورية مازالت تقصف الأحياء بالبراميل المتفجرة وتمارس التعذيب الممنهج لآلاف المعتقلين”.

واستهدف الطيران الحربي قافلة إغاثية في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، مساء الاثنين 19 أيلول، ما أدى إلى احتراق الحافلات بشكل شبه كامل، ومقتل مدير الهلال الأحمر في حلب.

وذكر مراسل عنب بلدي في حلب أن القافلة التابعة للهلال الأحمر مكونة من 36 شاحنة إغاثية، وكانت متجهة من أحياء حلب الغربية إلى ريف حلب الغربي.

وأفاد شهود عيان من موقع الحادثة أن طيران الاستطلاع رصد القافلة على مدار ساعتين، قبل أن تتعرض للقصف.

تابعنا على تويتر


Top