طفل أمريكي يخاطب أوباما: “عمران حلب” أخي وأريد أن يعيش معنا (فيديو)

خاطب طفل أمريكي في السادسة من عمره الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ودعاه إلى مساعدته في جلب الطفل الحلبي عمران، الذي تصدرت صورته المشهد العالمي بعد انتشاله من تحت أنقاض حي القاطرجي، ليعيش معه وعائلته.

أليكس: أريد عمران

ونشر حساب “البيت الأبيض” الرسمي في “يوتيوب” تسجيلًا مصورًا مساء أمس، الأربعاء 21 أيلول، أظهر الطفل الأمريكي أليكس، يقرأ رسالته “عزيزي الرئيس أوباما، هل تذكر الطفل الذي جلس داخل سيارة إسعاف في سوريا؟ هل يمكنك رجاءً أن تأت به إلى منزلي؟ سنوفر له عائلة ويكون أخي”.

وتابع أليكس قراءته “يمكنك أن توقف سيارتك في ممرنا أو في الشارع، وسنكون بانتظاركم حاملين الأعلام والزهور والبالونات، وستجمع أختي كاثرين الفراشات لعمران”، مردفًا “في مدرستي لدي صديق سوري اسمه عمر وسأعرفه على عمران وبذلك يمكننا اللعب سوية، وسنعلمه الإنكليزية، مثلما فعلنا مع صديقي أوتو من اليابان”.

وينهي الطفل الأمريكي رسالته “رجاءً أخبره أن شقيقه سيكون أليكس، وهو فتىً لطيف مثله، وقل له ألا يخاف لأنه لن يستطيع إحضار ألعابه، فستشاركه أختي دميتها الكبيرة على شكل أرنب، وأنا سأدربه على ركوب الدراجة وسأعلمه الرياضيات، ويمكنه أن يشم حمرة الشفاه الخضراء التي تملكها كاثرين، والتي لا تسمح لأحد بلمسها.. شكرًا جزيلًا لا يمكنني انتظار قدومك.

أوباما: يجب أن نتعلم الكثير من أليكس 

أوباما شارك رسالة أليكس مع قادة العالم خلال قمة اللاجئين 19 أيلول الجاري، وقال “هذه الكلمات التي قالها طفل بعمر ست سنوات تعلمنا الكثير”.

وأردف الرئيس الأمريكي “الإنسانية التي يستطيع طفل أن يُظهرها رغم أنه لم يتعلم بعد أن يكون متشائمًا أو متخوفًا من الآخرين على خلفية بلدهم أو مظهرهم أو دينهم، هذا يفهم فقط مبدأ التعامل مع شخص مثله بالتراحم والعطف.. يمكننا جميعا أن نتعلم من أليكس.”

وغزت صورة الطفل عمران الذي استهدف الطيران الحربي منزلهم في حلب، 17 آب الماضي، وسائل الإعلام العالمية، وأظهر تسجيل مصور نشره “مركز حلب الإعلامي”، عمران متحسسًا جروحه مستغربًا أمام الكاميرات التي تلتقط حركاته يمنة ويسرةً، مصدومًا بالطريقة التي أتى بها مدمًا من حضن منزله إلى كرسي سيارة الإسعاف.

ويوجه ناشطون اتهماتٍ للأطراف المؤثرة في الملف السوري، ويحملونها المسؤولية لتباطؤها بإيقاف نزيف الدم، بينما ما زالت دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى معنية، عاجزة عن إيجاد حل لأزمة اللاجئين، التي وصفت بأنها “الأسوء بعد الحرب العالمية الثانية”.

تابعنا على تويتر


Top