مجلس الأمن يؤجل تقرير هجمات الغاز السام خمسة أسابيع

cemecal.jpg

عناصر من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية (إنترنت)

مدد مجلس الأمن الدولي مهمة لجنة التحقيق الدولية لعرض تقريرها خمسة اسابيع إضافية، للانتهاء منه بشأن المسؤول عن هجمات الغاز السام في سوريا.

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مجلس الأمن، المكون من 15 عضوًا، في رسالة جاء فيها: “إن لجنة التحقيق تحتاج إلى مزيد من الوقت وترغب في تأجيل الموعد حتى 21 تشرين الأول”، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وقالت لجنة التحقيق المؤلفة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الشهر الماضي، إن “قوات الحكومة السورية مسؤولة عن هجومين بالغاز السام، وإن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد استخدم غاز خردل الكبريت”.

وكشف دبلوماسي غربي في 16 أيلول، أن “تحقيقًا دوليًا حدد هوية سربين من طائرات الهليكوبتر وهما (255 و253) التابعين للحكومة السورية، إضافة إلى الفرقة 22 والكتيبة 63، مسؤوليتهم عن هجمات بغاز الكلور على المدنيين”.

وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة، في 24 آب، يتألف من 95 صفحة، خلص إلى أن النظام السوري نفذ هجومين بالغازات الكيميائية على الأقل في سوريا.

وبالرغم من تقرير الأمم المتحدة يستمر النظام السوري باستهداف المدنيين وكان آخرها قصف حي السكري في مدينة حلب، في 6 أيلول، ببرميل يحوي غاز الكلور السام، بحسب مصادر طبية أكدت لعنب بلدي آنذاك أن عدد الإصابات بلغ 80 شخصًا بينهم أطفال ونساء.

تابعنا على تويتر


Top