ثلاثة أيام على غرق قارب مهاجرين قبالة ساحل مصر.. والحصيلة ترتفع

refugees_egypt_crisis_un.jpg

انتشال جثث الغرقى قبالة السواحل المصرية - الخميس 22 أيلول (AP)

ارتفع عدد ضحايا غرق مركب يقل مئات المهاجرين قرب السواحل المصرية، إلى 148 شخصًا.

وانتشلت قوات حرس الحدود المصرية اليوم، الجمعة 23 أيلول، مئة جثة جديدة في اليوم الثالث من أعمال البحث عن مفقوين إثر غرق القارب.

وتعيش محافظة البحيرة التي وقعت حادثة الغرق على سواحلها قرب مدينة رشيد، حالة من التأهب منذ الأربعاء الماضي.

وأنقذت القوات قرابة 163 شخصًا من أصل 450 كانوا على متن المركب، الذي غرق على بعد 12 كليومترًا من المدينة الواقعة في الساحل الشمالي لمصر، وفق ما أعلنت وزارة الصحة المصرية، وهي نقطة انطلاق زاد الإقبال عليها للتوجه إلى أوروبا.

وكالة “فرانس برس” نقلت عن ناجين قولهم اليوم إن مصريين وسوريين وجنسيات إفريقية أخرى، كانوا على متن القارب قبل غرقه.

وأعلن مسؤول في النيابة العامة التابعة لمدينة رشيد، أن السلطات المصرية أوقفت أربعة مصريين اتهموا رسميًا بـ”تهريب البشر”، و”القتل غير العمد”.

بدورها أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم، تقريرًا ذكرت فيه أنه “منذ بداية عام 2016 وحتى اليوم، أوقف أكثر من 4600 أجنبي، غالبيتهم من السودانيين والصوماليين والإريتريين والإثيوبيين لمحاولتهم الهجرة غير القانونية من الساحل الشمالي لمصر، أي أكثر من 28% ممن أوقف عام 2015”.

وليست المرة الأولى التي يغرق فيها قارب على السواحل المصرية، إذ سجلت حوادث متفرقة لغرق مهاجرين غادروا مصر على قوارب غير مهيأة للإبحار، بينما أنقذ خفر السواحل المصري العشرات.

وغرق أكثر من عشرة آلاف لاجئ في البحر المتوسط منذ العام 2014 خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا، وفق تقرير نشرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف، حزيران الماضي.

ونشط السفر من مصر وليبيا، بعد إغلاق طريق دول البلقان بموجب الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي الأخير والمهدد بالإنهيار، بينما لم تستطع حتى اليوم الدول المعنية إيقاف الرحلات، كما لم يطرأ أي جديد على محاولات دول الاتحاد الأوروبي إيجاد حل أزمة اللاجئين الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، كما وصفت.

تابعنا على تويتر


Top