عقب الهجوم على حلب.. الجعفري: لا محادثات سلام الشهر المقبل

sdf45.jpg

مبعوث النظام السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري(انترنت)

قال مبعوث النظام السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إن “الشهر المقبل لن يشهد جولات جديدة من المفاوضات بين الأطراف السورية”.

وأضاف الجعفري في تصريح لوكالة “نوفوستي” الروسية”  اليوم، الجمعة 23 أيلول،  أنه “لا توجد أي تأكيدات حول بدء المفاوضات في جنيف في تشرين الأول المقبل”.

تصريح الجعفري جاء مغايرًا تمامًا لما صرح به نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، في 12 أيلول الجاري، حول استئناف المفاوضات السورية في جنيف الشهر المقبل.

وتوقع بوغدانوف في تصريح لوكالة “نوفوستي”، أن يرسل المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الدعوات إلى المشاركين في الجولة القادمة من المفاوضات في مطلع تشرين الأول.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قال في جلسة مجلس الأمن الخاصة حول سوريا، الأربعاء الماضي، إنه سيطرح خطة عمل لاستئناف المفاوضات تستند لورقة الهيئة العليا للمفاوضات وبيان جنيف.

وتأتي تصريحات الجعفري بعد ساعات من تصعيد النظام السوري وحليفته روسيا في حلب، والإعلان عن بدء عملية عسكرية للهجوم على الأحياء الشرقية المحاصرة في المدينة.

وشن الطيران الحربي، اليوم، قصفًا عنيفًا على أحياء حلب الشرقية بأكثر من 150 غارة بحسب ناشطين، موقعًا أكثر من 80 قتيلًا وعددًا كبيرًا من الجرحى.

ويرى محللون أن النظام يهدف إلى السيطرة على حلب بشكل كامل قبل جنيف، من أجل دخول المفاوضات مع المعارضة السورية، من مصدر قوة، بعد أن يكون سيطر على ثاني أكبر مدينة في سوريا بعد دمشق الخاضعة لسيطرته، وبالتالي يفرض شروطه في المحادثات.

تابعنا على تويتر


Top