جلسة طارئة لمجلس الامن لمناقشة التصعيد الدامي في حلب

syria6856848.jpg

مجلس الأمن الدولي (انترنت)

أعلن النظام السوري قبل ثلاثة أيام بدء عمليات برية وجوية للسيطرة على مناطق المعارضة في مدينة حلب، عقب انتهاء التهدئة المعلنة من قبل الولايات المتحدة وروسيا، مصعدًا بذلك عملياته العسكرية بشكل مكثف، متسببًا بمقتل ما لا يقل عن 100 مدني وجرح مئات آخرين، في غارات جوية على المناطق المأهولة بالسكان.

ونقلت وكالة رويترز اليوم الأحد 25 أيلول عن دبلوماسيين “أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة طلبت اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن الدولي، لبحث الوضع في مدينة حلب شمال سوريا”.

وأضاف الدبلوماسيون أنه “من المقرر أن يجتمع المجلس في الساعة 11 صباح الأحد، لبحث التصعيد الذي شهده القتال في حلب في الآونة الأخيرة، وأن هذا الاجتماع الذي طلبته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سيكون علنيًا”.

واستعادت فصائل “الجيش الحر” سيطرتها على مخيم حندرات في ريف حلب الشمالي، مساء أمس السبت 24 أيلول، بعد ساعات من سيطرة قوات الأسد والميليشيات الموالية عليه.

وارتفعت حصيلة قتلى مدينة حلب وريفها في اليوميين الماضيين إلى 87 ضحية و175 جريحًا، بحسب الدفاع المدني، جراء نحو 100 غارة جوية نفذتها مقاتلات تابعة للنظام السوري وروسيا.

وكانت قوات الأسد أعلنت انتهاء اتفاق التهدئة في 19 أيلول الجاري، بعد أسبوع على توقيعه، واستأنفت مع الروس استهداف أحياء حلب الشرقية بقنابل وصواريخ فراغية، لتعلن قبل يومين نيتها شن هجوم يهدف إلى السيطرة على مناطق المعارضة في المدينة.

تابعنا على تويتر


Top