تسربٌ من ثلاثة فصائل يصب في خانة “جند الأقصى”

GEEEWETTTTTFF.jpg

أحدثت معركة حماة الأخيرة تسربًا لمقاتلين من ثلاثة فصائل كبيرة في الشمال السوري، عزفت بادئ الأمر عن دخول المعركة، وتدفق هذا التسرب ليدعم ملاك “جند الأقصى”.

ووفق معلومات خاصة حصلت عليها عنب بلدي، فإن مئات المقاتلين من حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”أجناد الشام” وجبهة “فتح الشام” تركوا فصائلهم والتحقوا بـ “جند الأقصى” مطلع أيلول الفائت.

وعزا مصدر مطلع ما حدث مؤخرًا إلى أن مقاتلي حماة فقدوا الثقة بفصائلهم، بعد فشل الفصائل بإعلان معركة “تحرير حماة” مرات عدة، وتزامن ذلك مع شروع “جند الأقصى” بالزحف باتجاه المدينة مطلع آب الفائت.

كما أن قطع الدعم عن بعض الفصائل دفعت نحو تسرب مقاتليها، إلى فصائل أخرى، من بينها “جند الأقصى”.

وأشار المصدر إلى أن ملاك “جند الأقصى” كان نحو 800 مقاتل قبيل بدء معركة الريف الشمالي، وبات الفصيل متحكمًا اليوم بنحو 1600 مقاتل يتمركزون في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

وتحدثت عنب بلدي إلى قيادي عسكري يقاتل حاليًا إلى جانب “جند الأقصى”، وأشار إلى أن المجموعات المتسربة من الفصائل الثلاثة تقاتل إلى جانب “الجند” بصفة “أنصار”، أي أنها بايعت الفصيل على القتال في حماة، دون أن تنضوي بشكل مباشر فيه.

وتخوف القيادي من فشل “تحرير” حماة، لعدم وجود مظلة عسكرية جامعة للفصائل المختلفة، وللمواجهة العسكرية الأخيرة بين “الجند” و”الأحرار”، ما قد يسبب توقف المعركة كليًا.

وأحرزت فصائل المعارضة، بما فيها “جند الأقصى”، تقدمًا كبيرًا خلال الشهر الفائت، بسيطرتها على نحو 15 مدينة وبلدة وقرية في ريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي، في خطوة تهدف إلى دخول المدينة الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

تابعنا على تويتر


Top