هل يذوب جنود "القطري" في "فتح الشام" أم يتجهون إلى الرقة؟

“جند الأقصى”.. سلفيّة جهادية تائهة بين “داعش” و”القاعدة”

Jund-Alaqsa-Syria-Idleb-123.jpg

عبادة كوجان – عنب بلدي

اتسم فصيل “جند الأقصى” بهوية سلفية جهادية خالصة منذ تأسيسه مطلع عام 2014 على يد القيادي الفلسطيني في تنظيم “القاعدة”، أبو عبد العزيز القطري، وبرز خلال العامين الفائتين كحليف وثيق لجبهة “النصرة” (فتح الشام) في معاركها ضد الأسد وفصائل “الجيش الحر” على حد سواء، ومهادن لتنظيم “الدولة الإسلامية” رغم إجماع فصائل المعارضة على قتاله.

 

يعود “جند الأقصى” إلى واجهة أحداث الشمال السوري مؤخرًا، بعد إدارته معارك وصفت بالناجحة ضد قوات الأسد في ريف حماة الشمالي أواخر آب الماضي، تبعه صدام مباشر مع حركة “أحرار الشام الإسلامية”، قد يضع حدًا لمسيرته العسكرية في سوريا.

نشأةقاعديةوصدام مبكر

 

يقدّم “جند الأقصى” نفسه على أنه فصيل جهادي مستقل، يهدف إلى تحرير سوريا من نظام الأسد، وتطبيق “الشريعة الإسلامية” في “إمارة إسلامية” تحكمها “خلافة راشدة”، على غرار الأهداف المعلنة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة “فتح الشام” وباقي التشكيلات السلفية الجهادية في سوريا.

عقب وصول “أبو عبد العزيز القطري” إلى سوريا مطلع عام 2012، عكف برفقة مقاتلين محليين وأجانب على تأسيس “سرايا القدس” وأتبعت على الفور بجبهة “النصرة”، وأسهمت في عديد المعارك في ريفي حماة وإدلب. وبالتزامن مع المواجهات المبكرة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” و”النصرة”، أعلن “القطري” فك ارتباطه بالأخيرة، ليؤسس فصيلًا مستقلًا أسماه “جند الأقصى”.

 من هم قادة “جند الأقصى”؟

يعتبر “أبو ذر الجزراوي” دينمو “جند الأقصى”، فعدا عن كونه قائدًا عسكريًا عامًا للفصيل، هو الموجه الفكري والسياسي لتحركاته على الأرض، ويتهم من أطراف المعارضة بصلاته الوثيقة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وتبنيه أفكارها بشكل كامل، ما أعطى “الجند” طابع الغلو والتطرف.

أما “أبو أحمد القطري”، وهو نجل “أبو عبد العزيز القطري”، فهو المسؤول المالي عن “جند الأقصى”، وعمل في الآونة الأخيرة على توجيه الدعم لاستقطاب متطوعين جدد وفصائل مستقلة قبيل معركة حماة، وعقب انشقاقات شهدها الفصيل في شباط 2014.

كما يضم جند الأقصى قيادات محلية من محافظتي حماة وإدلب، تقتصر أدوارهم على قيادة المعارك والتخطيط لها.

خلال كانون الثاني وشباط 2014، أعلنت جبهة “ثوار سوريا” بقيادة جمال معروف حربًا شاملة على تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريفي إدلب وحماة، نجحت فيها بطرد التنظيم من المحافظتين بشكل كامل، بالتزامن مع مواجهات مماثلة بين “الجيش الحر” والتنظيم في مدينة حلب وريفها الشمالي.

في هذه الأثناء، لعب “القطري” دور الوساطة بين جبهة “النصرة” وتنظيم “الدولة” في مسعى للصلح بين الطرفين، ونأى بفصيله عن الصراع في الشمال السوري، ليختطف في السابع من كانون الثاني في ظروف غامضة، وعثر على جثته في أحد آبار بلدة دير سنبل في جبل الزاوية بريف إدلب، وهي مسقط رأس جمال معروف.

تحالف وثيق معالنصرة

لم يقتصر التعاون بين “جند الأقصى” وجبهة “النصرة” على مقارعة النظام السوري وميليشياته الرديفة، بل عمل الجانبان على استئصال شوكة فصائل من “الجيش الحر” في الشمال السوري، ابتداءً من القضاء على جبهة “ثوار سوريا” أواخر عام 2014، وانتهاءً بمحاولة شبيهة تجاه “الفرقة 13”، في آذار من العام الجاري.

ودخل “الجند” في مواجهة مباشرة إلى جانب “النصرة” ضد جبهة “ثوار سوريا” في ريفي إدلب وحماة، في تشرين الثاني 2014، ونجح الفصيلان في القضاء على “ثوار سوريا” بالكامل، رغم اعتباره أحد أكبر فصائل “الجيش الحر” في المنطقة الشمالية، وتزامن ذلك مع هجمات مماثلة على جبهة “حق المقاتلة” في محافظة حماة، أدت إلى القضاء عليها أيضًا.

في شباط وآذار من العام الماضي، شن الجانبان هجومًا واسعًا على مقار حركة “حزم” في ريفي إدلب وحلب، وحدثت معارك بين الطرفين راح ضحيتها نحو 150 مقاتلًا من “حزم” قبل أن تحل نفسها، وينضوي من تبقى من مقاتليها في فصيل “الجبهة الشامية”.

وفي آذار من العام الجاري، شاركت جبهة “النصرة” مع “جند الأقصى” في هجوم استهدف مقرات “الفرقة 13″ في مدينة معرة النعمان ومحيطها بريف إدلب، واستولى الجانبان على معظم سلاح الفرقة التابعة لـ “الجيش الحر”، لكنهما لم ينجحا في القضاء على الفرقة باعتبار أن لها مقرات في حلب وريفها، بالإضافة إلى ضغط الحاضنة الشعبية في المعرة.

ورغم تجاوزات الفصيلين بحق فصائل “الجيش الحر”، إلا أن ذلك قوبل بصمت من قبل أطياف المعارضة العسكرية في الشمال، وشارك “جند الأقصى” ضمن تحالف “جيش الفتح” في محافظة إدلب العام الماضي، وساهم في طرد قوات الأسد من معظم أرجاء المحافظة.

hama-syria

اعتداءات وتحركاتمشبوهة

يتهم فصيل “جند الأقصى” بتصفية عدد من قادة فصائل المعارضة في الشمال السوري، أبرزهم الشيخ مازن قسوم، وهو أحد مؤسسي فيلق الشام والقائد العسكري البارز فيه، وذلك في تموز من العام الماضي.

وكان وقوف عناصر من “جند الأقصى” وراء عملية الاغتيال في مدينة سراقب، أمرًا واضحًا غير قابل للبس وفقًا لمصادر متطابقة، إذ ضُبط منفذو العملية عقب تنفيذها مباشرة، ما حدا بفصيل “فيلق الشام” إلى اتهام “الجند” باحتواء خلايا مبايعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

خلال الفترة الممتدة من تموز وحتى مطلع العام الجاري، شهد ريف إدلب عمليات اغتيال طالت قياديين في حركة “أحرار الشام”، باستخدام عبوات ناسفة على الطرقات الحربية أو في سياراتهم، لتكشف الحركة مطلع العام عن ضبط خلية ساهمت في هذه الأعمال، وعلمت عنب بلدي آنذاك أن اتهامات مباشرة وجهت لـ “جند الأقصى” لوقوفها وراء العمليات.

إثر ذلك، علّق الفصيل الجهادي عمله ضمن القوة التنفيذية في “جيش الفتح”، بعد اتهامه حركة “أحرار الشام” بتجاوز صلاحياتها، وإعدام معتقلين تابعين لتنظيم “الدولة” في مدينة إدلب.

أيلول الفائت، شهدت مدينة أريحا في ريف إدلب الغربي اشتباكات بين “الأحرار” و”الجند” سقط خلالها قتلى وجرحى، على خلفية قيام الأخير بإعدام قيادي بارز من الحركة في المدينة، واستمرت المواجهات ساعات طويلة قبل أن تحال القضية إلى المحكمة الشرعية ويعود الهدوء مجددًا.

تحركات “مشبوهة” شابت عمل “جند الأقصى” في ريفي إدلب وحماة خلال الأشهر القليلة الماضية، أبرزها تسهيل دخول وخروج مقاتلي تنظيم “الدولة” من وإلى محافظة إدلب، وفقًا لمصدر مطلع في حركة “أحرار الشام”، ما دعا جبهة “فتح الشام” إلى طرد “الجند” من قطاع البادية في ريفي حماة وإدلب، كان ذلك في حزيران من العام الجاري.

معركة حماة وانعكاساتها علىالجند

أحدثت معركة حماة الأخيرة تسربًا لمقاتلين من ثلاثة فصائل كبيرة في الشمال السوري، عزفت بادئ الأمر عن دخول المعركة، وتدفق هذا التسرب ليدعم ملاك “جند الأقصى”، ووفق معلومات خاصة حصلت عليها عنب بلدي، فإن مئات المقاتلين من حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”أجناد الشام” وجبهة “فتح الشام” تركوا فصائلهم والتحقوا بـ “جند الأقصى” مطلع أيلول الفائت.

وعزا مصدر مطلع ما حدث مؤخرًا إلى أن مقاتلي حماة فقدوا الثقة بفصائلهم، بعد فشل الفصائل بإعلان معركة “تحرير حماة” مرات عدة، وتزامن ذلك مع شروع “جند الأقصى” بالزحف باتجاه المدينة مطلع آب الفائت، كما أن قطع الدعم عن بعض المجموعات دفعت نحو تسرب مقاتليها، إلى فصائل أخرى، من بينها “جند الأقصى”.

وأشار المصدر إلى أن ملاك “جند الأقصى” كان نحو 800 مقاتل قبيل بدء معركة الريف الشمالي، وبات الفصيل متحكمًا اليوم بنحو 1600 مقاتل يتمركزون في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي على وجه الخصوص.

وتحدثت عنب بلدي إلى قيادي عسكري قاتل إلى جانب “جند الأقصى” في معارك حماة، وأشار إلى أن المجموعات المتسربة من الفصائل الثلاثة تقاتل إلى جانب “الجند” بصفة “أنصار”، أي أنها بايعت الفصيل على القتال في حماة، دون أن تنضوي بشكل مباشر فيه.

وتخوف القيادي من فشل “تحرير” حماة، لعدم وجود مظلة عسكرية جامعة للفصائل المختلفة، وللمواجهة العسكرية الأخيرة بين “الجند” و”الأحرار”، وما تبعها من توقف كامل للمعركة واستعادة قوات الأسد والميليشيات الرديفة عدة قرى في الريف الشمالي الشرقي.

وقادت “جند الأقصى” تحالفًا مكونًا من أربعة فصائل رئيسية، وهي: “جند الشام” و”أبناء الشام” و”جند القوقاز”، إلى جانب “الجند”، ضمن غرفة عمليات “مروان حديد”، وأسهمت في طرد قوات الأسد من مدن وبلدات عدة، أبرزها حلفايا وطيبة الإمام وصوران ومعردس ومعان وكوكب.

المواجهة الأخيرة معالأحرار

لعل المواجهة الأخيرة والمستمرة، حتى ساعة إعداد التقرير، مع حركة “أحرار الشام” ستضع نهاية لـ “جند الأقصى” وفقًا لآراء معارضين وقياديين في الفصائل المختلفة، إثر قرار الحركة حسم خيارها في قتال الفصيل حتى النهاية، ووقوف 16 فصيلًا من “الجيش الحر” داعمين لها، بالتزامن مع صمت واضح لحليف “الجند” السابق، جبهة “فتح الشام”، ما أكسب العملية العسكرية القائمة شرعية على الأرض.

ما إن هدأت وتيرة المشاحنات بين الطرفين جراء أحداث أريحا في أيلول الفائت، حتى عاد مقاتلو “جند الأقصى” واختطفوا علي العيسى، في 6 تشرين الأول الجاري، والذي يعمل مسؤولًا عن دوريات أمن الطرق في الحركة، واقتادوه من منزله في مدينة سراقب نحو مدينة سرمين في ريف إدلب.

لم تفلح الجهود المحلية بادئ الأمر في احتواء الحادثة وإخلاء سبيل العيسى، فتطورت الأحداث ووصلت حد الاشتباك المسلح في مناطق متفرقة من إدلب، رافقها نشر الحواجز العسكرية لكلا الفصيلين، وعمليات خاطفة في عدة مدن وبلدات، فسيطر “الجند” على خان شيخون وحيش وكفرسجنة، مقابل سيطرة “الأحرار” على معرة النعمان والحامدية وسرمدا وبنش.

تسببت المعارك في 7 تشرين الأول، الجاري، بمقتل نحو 13 عنصرًا من “أحرار الشام” على يد مقاتلي “الجند”، معظمهم أعدموا ميدانيًا خلال اقتحام قرية كفرسجنة، كما قتل عدد من مقاتلي “الجند” في الاشتباكات، وأكدت الحركة حسم خيارها في المواجهة حتى النهاية، وفق ما جاء على لسان المتحدث العسكري باسمها، أبو يوسف المهاجر.

كما أعلن 16 فصيلًا من “الجيش الحر” وقوفهم إلى جانب “أحرار الشام” في المواجهات، وجاء في بيان موقع، الجمعة، أن “لوثة الغلوّ في الساحة الشامية من أعظم المصائب التي عصفت بالثورة السورية، وكادت أن تصيبها في مقتل”.

وذكرت الفصائل في بيانها أن “رأس أفعى الغلو عاد ليطل من جديد في الأراضي المحررة، متمثلًا في ممارسات تنظيم (جند الأقصى)، الذي ثبت عليه أكثر من مرة وبما لا يحتمل الشك أو التأويل ضلوعه في عمليات اغتيال إجرامية، ضد قيادات الفصائل المجاهدة”.

وأكدت الفصائل، وعلى رأسها “فيلق الشام”، و”جيش الإسلام”، و”صقور الشام”، وغرفة عمليات “فتح حلب”، وحركة “نور الدين الزنكي”، وقوفها الكامل عسكريًا وأمنيًا ومعنويًا، مع “الحركة” في تصديها لـ “جند الأقصى” وقتاله، مشددة على أنها لن تتردد في الزج بقوات عسكرية لتحقيق “الحسم السريع” في حال لم يمتثل “بغاة الجند”.

يقول مهند المصري (أبو يحيى الحموي)، القائد العام لحركة “أحرار الشام”، إن مقاتلي الحركة سيمضون في قتال “جند الأقصى” بعدما صبروا عليهم وتريثوا في كثير من القضايا، ما يعطي انطباعًا بأن أيام “الجند” باتت معدودة نظرًا للثقل العسكري الكبير لـ “الأحرار”، فهل يذوب جنود “القطري” في “فتح الشام” أم يتوجهون إلى الرقة؟

من هو مؤسسجند الأقصى

محمد يوسف عثمان العثامنة (أبو عبد العزيز القطري)، ولد في منطقة “الفضل” وسط العاصمة العراقية بغداد عام 1956، وترجع أصول عائلته إلى قرية “عين غزال” جنوب مدينة حيفا في فلسطين.

غادر أبو عبد العزيز بغداد متوجهًا إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن الفائت، للقتال ضد القوات السوفيتية هناك، وتعرف على أبرز القادة الجهاديين فيها أمثال عبد الله عزام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري، ثم انتقل وقاتل ضد القوات الروسية في الشيشان، ليعود إلى بغداد أواخر التسعينيات.

أبو عبد العزيز القطري (يوتيوب)

أبو عبد العزيز القطري (يوتيوب)

أسس أبو عبد العزيز خلية جهادية في العراق، وشن هجمات ضد أهداف مدنية تعكس فكر “القاعدة” وأدبياتها، استهدف فيها محلات مشروبات كحولية وسينما “سميراميس” ومناطق أخرى في بغداد، قبل أن يعتقل جهاز المخابرات العراقية جميع عناصر الخلية، فأعدم معظمهم وحكم القضاء العراقي على “أبو عبد العزيز” بالسجن المؤبد.

قبيل حرب العراق ودخول القوات الأمريكية إلى بغداد عام 2003، أطلق سراح “أبو عبد العزيز القطري”، ووضع تحت الإقامة الجبرية، لينضم مباشرة إلى زعيم “القاعدة” في العراق “أبو مصعب الزرقاوي”، ويؤسسان معًا “كتائب التوحيد والجهاد” لمواجهة القوات الأمريكية.

انضوى أبو عبد العزيز لاحقًا إلى جانب شقيقه عبد الحكيم في تنظيم “دولة العراق الإسلامية”، واعتبر أحد أبرز أمنيي وشرعيي التنظيم في حقب قادته “أبو مصعب الزرقاوي” و”أبو حمزة المهاجر” و”أبو عمر البغدادي”.

مطلع عام 2012، دخل أبو عبد العزيز إلى سوريا برفقة نجله “أبو التراب”، والذي قتل في مواجهة قوات الأسد في العام ذاته، وأسس “سرايا القدس” التابعة لجبهة “النصرة” بقيادة “أبو محمد الجولاني”، ليفك ارتباطه بها عام 2014، مؤسسًا فصيل “جند الأقصى”، ويختطف في كانون الثاني من العام ذاته، ووجد مقتولًا في أحد آبار بلدة دير سنبل بريف إدلب، واتهم قائد جبهة “ثوار سوريا” جمال معروف بتصفيته.

آراء حول “جند الأقصى”

“تتابع ما تسمى بجماعة جند الأقصى أعمالها الإجرامية التي طالت حتى جموع النافرين إلى الجبهات مع النظام، معيدين إلى أذهاننا مشهد داعش بالضبط”.

أبو يحيى الحموي، قائد حركة “أحرار الشام الإسلامية”

“التحشيد والتحريض والتجمّع السريع للفصائل المدعومة له دلالاته، وكل مستهدف يقف موقف المتفرج على دعوات استئصال الجند سيندم، لأن دوره ليس ببعيد”.

أبو محمد المقدسي، منظر سلفي جهادي مقيم في الأردن

“إن الخوارج في صفوف جند الأقصى شمالًا كالخوارج في صفوف حركة المثنى جنوبًا، خلايا سرطانية في جسد المناطق المحررة، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين”.

سراج الدين زريقات، داعية لبناني جهادي مقيم في سوريا

“إلى مجاهدي جند الأقصى، اعلموا إخواني أنه لا يجوز البقاء في فصيل الجند، بسبب تكفيره للمسلمين واستباحة دمائهم بالاغتيالات وغيرها، فأدركوا أنفسكم”.

أبو أنس الكناكري، الشرعي العام لـ “جيش الإسلام”

“معركة الثورة السورية ضد سفارة داعش في المحرر، تنظيم جند الأقصى، كانت واجبة ومتأخرة، دماء شهداء الجيش الحر وأحرار الشام آن لها أن ترى العدل”.

أحمد أبازيد، كاتب وباحث سوري

“لا يجهل عاقل ولا من في الساحة خطر الخلايا الخبيثة في جند الأقصى،  التي اغتالت المجاهدين وروعت الآمنين وآوت المحدثين وكانت كتيبة متقدمة لداعش”.

الدكتور أيمن هاروش، داعية وشرعي سوري

info-jund-alaqsa-ahrar-alsahm-enabbaladi

تابعنا على تويتر


Top