راجمة صواريخ حديثة تظهر للمرة الأولى في معارك درعا (فيديو)

ظهرت راجمات صواريخ من طراز حديث للمرة الأولى واستخدمها أحد فصائل المعارضة خلال المعارك في ريف درعا، الأحد 9 تشرين الأول.

ورصدت عنب بلدي استخدام فصيل “الفوج الأول مدفعية” راجمة صواريخ غراد الروسية “BM-21″، خلال قصف نقاط تمركز قوات الأسد في بلدتي نامر وخربة غزالة، بريف درعا الأوسط.

وتظهر تسجيلات مصورة نشرها الفصيل على حساباته أمس الاثنين، عربات حديثة لم تظهر من قبل في درعا.

وتختلف بشكل كلي عن راجمات الصواريخ التي تستخدمها الفصائل ومنها “الفوج الأول” في إطلاق الغراد، واستحوذت عليها كـ”غنائم” من النظام السوري.

راجمة صواريخ لدى الجيش الحر استحوذ عليها من قوات الأسد - تشرين الأول 2016 (الفوج الأول مدفعية)

راجمة صواريخ لدى الجيش الحر استحوذ عليها من قوات الأسد – تشرين الأول 2016 (الفوج الأول مدفعية)

والراجمة “BM-21″، من أكثر الراجمات المستخدمة عسكريًا في الحروب والنزاعات الإقليمية، نظرًا لمدى صواريخها القصير وفعاليتها التدميرية، وفق ما رصدت عنب بلدي في الموسوعات العسكرية.

ورغم رصد السلاح الجديد لدى المعارضة إلا أنه “غير نوعي”، وفق رؤية قائد “جيش المجاهدين”، العامل في حلب، المقدم محمد جمعة بكور (أبو بكر)، الذي قال في حديثٍ إلى عنب بلدي، أمس، إن المعارضة مازالت تحصل على أسلحة غير نوعية كالراجمات والأسلحة الرشاشة.

ووصف أبو بكر الكميات التي تصل إلى الفصائل بأنها “مقبولة”، نافيًا الحصول على أي أسلحة نوعية ومن ضمنها صواريخ مضادة للطائرات.

وطفا إلى السطح خلال الأيام الماضية الحديث عن تسلم فصائل المعارضة أسلحة مضادة للطيران، الأمر الذي نفته الهيئة العليا للمفاوضات السورية، على لسان المتحدث الرسمي باسمها سالم المسلط، خلال مؤتمر صحفي في الرياض الأحد الماضي، وقال “لو تسلمنا هذه الأسلحة لما وصلنا إلى الحال التي نحن عليها الآن”.

ويتزامن الحديث عن المضادات مع تقارير غربية تحدثت عن حصول المعارضة على أسلحة جديدة من الولايات المتحدة والدول الإقليمية المنضوية في غرفة “موك”.

وتضمنت صواريخ غراد بلغارية وتشيكية الصنع عيار 122 ميلمترًا، إضافة لراجمات صواريخ، وفق ما أوضح الباحث البريطاني في معهد الشرق الأوسط، تشارلز ليستر، عبر حسابه في “تويتر” قبل أيام.

ولم يعلن أي فصيل من المعارضة حتى اليوم تسلّمه أي أسلحة، رغم أنه مطلب ثابت بالنسبة للفصائل منذ سنوات، كما لم تظهر صور لمضادات طيران حديثة على الأراضي السورية حتى اليوم.

تابعنا على تويتر


Top