الوجهة إدلب.. دفعة مقاتلين من قدسيا والهامة تستعد للخروج غدًا

qudsaia.jpg

صورة أرشيفية لمدينة قدسيا، (عدسة شاب دمشقي)

بدأ تنفيذ أولى بنود الاتفاق في قدسيا والهامة، بتجهيز المقاتلين المسجلة أسماؤهم، للخروج من البلدتين مع أسلحتهم الفردية وعائلاتهم إلى إدلب، شمال سوريا.

ويأتي التنفيذ بعد “مبادرة المصالحة” التي أبرمت بين اللجنة المشكلة من بلدتي قدسيا والهامة في مدينة دمشق والنظام السوري، والتي تقضي بخروج من لا يريد “تسوية وضعه”، وتسليم سلاحه ضمن شروط.

وقال سامر الشامي، عضو تنسيقية الهامة لعنب بلدي، أنه سيتم غدًا في الساعة العاشرة صباحًا خروج المقاتلين إلى محافظة إدلب، حيث سيخرج 110 مقاتل من بلدة الهامة مع عوائلهم و 520 مقاتل من بلدة قدسيا مع عائلاتهم أيضًا.

ونفى الشامي ما تناقلته وسائل إعلام النظام عن تسليم سلاح مقاتلي المعارضة الخفيف والثقيل للنظام السوري، مؤكدًا عدم ورود معلومات عن تسليم أي نوع من السلاح إلى اللحظة.

وخرج 135 مقاتلًا من أبناء مدينة قدسيا مع عائلاتهم في تشرين الثاني 2015 نحو محافظة إدلب شمال سوريا، كشرط رئيسي وضعه النظام آنذاك لإعادة فتح الطريق وفك الحصار الكامل المفروض عليها.

وشهدت البلدتان الواقعتان شمال غرب مدينة دمشق، منذ 27 أيلول الماضي، اشتباكات مستمرة بكافة الأسلحة وقصف بالطيران الحربي، في محاولة لتفريغها من مقاتليها، على غرار ما حصل في الوعر.

ويتهم ناشطون معارضون الأسد بمحاولة تفريغ محيط العاصمة من مقاتلي الثورة والعمل بعد ذلك على تغيير خارطتها الديموغرافية، خاصةً بعد تفريغ مدينة داريا بشكل كامل، مع تدفق عددٍ من المقاتلين والعائلات الشيعية العراقية واللبنانية والإيرانية إلى العاصمة لمؤازرة النظام في عملياته على الأرض السورية.

تابعنا على تويتر


Top