اجتماع لوزان ينطلق اليوم وتوقعات سلبية تسيطر على الأجواء الدبلوماسية

يجتمع وزيرا الخارجية الأمريكي، جون كيري، والروسي، سيرغي لافروف، اليوم، السبت 15 تشرين الأوّل، في مدينة لوزان السويسرية، لبحث القضية السورية، إثر الفشل الكبير الذي واجه اتفاق وقف الأعمال القتالية، فضلاً عن تصعيد قوات الأسد في استهداف الأحياء الشرقيّة لمدينة حلب.

وتمّ توجيه الدعوة لوزراء خارجية تركيا وقطر وإيران والسعودية لحضور الاجتماع، على اعتبارها الدول الأكثر تأثيرًا في الملف السوري، الأمر الذي ينهي سلسلة من المحادثات الثنائية الأمريكية- الروسية، التي لم تفلح في إيصال سوريا إلى السلام.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اجتمع أمس، مع فريقه للأمن القومي، بهدف بحث الحرب ضدّ تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبحسب البيان الذي نشره البيت الأبيض عقب الاجتماع فإن “أوباما أصدر تعليمات لفريقه بمواصلة المحادثات متعددة الأطراف مع الدول الرئيسة سعيًا للتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب الأهلية في سوريا”.

المحادثات التي يعوّل عليها الكثير من الأطراف، تبدو قليلة الفرص في إحراز تقدّم فيما يخصّ الوضع في سوريا، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر “لا أتوقع أي انفراجة، أقول فقط إننا نعمل لجعل هذا الجهد المتعدد الأطراف بشأن سوريا يعمل بشكل طبيعي”.

فيما أكّد لافروف، أنه لا يعتزم طرح أية أفكار جديدة في لوزان، لكن نائبه جينادي جاتيلوف، قال إن روسيا تريد مناقشة عرض المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، المتمثّل في مرافقة أعضاء جبهة “فتح الشام” (جبهة النصرة سابقًا)، للخروج من حلب، إذا كان ذلك يساهم في التوصل إلى هدنة.

وتشارك إيران، وهي إحدى أبرز حلفاء الأسد، في الاجتماعات، إذ قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إنّ “وزير الخارجية، جواد ظريف سيشارك في الاجتماع، الذي يحضره ممثلو بلدان من المنطقة وخارجها، بما فيها سوريا والعراق”.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أنّ بلاده تدعم الاجتماع، مضيفًا “يقام اجتماع في سويسرا من أجل إيقاف الدم الذي يراق في سوريا، وتركيا لعبت دورًا فعالًا من أجل عقد هذا الاجتماع، وآمل أن يتوقف الدم في سوريا ويتخلص إخوتنا الأبرياء من هذا الظلم”.

تابعنا على تويتر


Top