الجبير: نتخذ خطوات لتزويد المعارضة السورية بأسلحة لن نعلن عنها

SAUDI_OPPOSITION_SYRIA_AW.jpg

عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي (إنترنت)

تناقش المملكة العربية السعودية إرسال أسلحة للمعارضة السورية مع شركائها متمثلة بدول التحالف الدولي، في ظل عجز سياسي يعاني منه الملف السوري.

وقال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، في مقابلة مع شبكة “CNN” الأمريكية اليوم، الثلاثاء 18 تشرين الأول، إن موضوع إرسال أسلحة “فتاكة” للمعارضة مازال قيد النقاش مع دول التحالف، بما فيهم الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأوضح الجبير أن “هناك خطوات يتم اتخاذها، ولكن مجددًا هذا أمر لن نذكره على العلن”، مضيفًا “إذا لم تجدِ العملية السياسية نفعًا، فإننا نعتقد أنه على المرء العمل على تغيير موازين القوى على الأرض، وهذا يمكن الوصول إليه فقط عبر زيادة حجم وقوة فتك الأسلحة المرسلة للمعارضة المعتدلة”.

ويأتي حديث الجبير عقب تقارير تحدثت عن إمكانية تزويد المعارضة بأسلحة مضادة للطيران، إلا أن فصائلها لم تتسلم أي سلاح نوعي حتى اليوم، وفق حديثٍ سابق لقائد “جيش المجاهدين”، محمد جمعة بكور، إلى عنب بلدي.

مسؤول أمريكي (رفض كشف اسمه) قال لوكالة “رويترز” قبل أيام، إن السعودية ترى دومًا أن السبيل الأمثل لإقناع الروس بالتراجع، هو ما جرى في أفغانستان قبل 30 عامًا، “متمثلًا بتحييد قوتهم الجوية من خلال المجاهدين بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة”.

واعتبر أن واشنطن سعت جاهدة لإقناع المملكة أن التعامل ليس مع الاتحاد السوفييتي، وإنما مخاطره أكبر في هذه الأيام، بينما أكدت المعارضة في وقت سابق على حقها في الدفاع عن نفسها وسط قصف مكثف يطالها في سوريا وبالأخص في حلب.

ويرى محللون أن خيبة الأمل إزاء موقف أمريكا تتصاعد، ما يجعل احتمال أن تغض دول الخليج أو تركيا الطرف عن دعم فردي لتزويد جماعات المعارضة بالأسلحة المضادة للطائرات، أمرًا أكثر احتمالًا.

ويدعو الجبير منذ مطلع العام الحالي لتزويد المعارضة بمضادات طيران، ويرى أن الأمر يجب أن يدرس “بتأنٍ”، حتى “لا تسقط في الأيددي الخطأ”، كما أكد شباط الماضي، أن “قرارًا من هذا النوع يجب أن يتخذه التحالف الدولي وليس السعودية”.

تابعنا على تويتر


Top